البواردي: انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن اعتراف دولي بقيمها وجهودها ورسالتها

أبوظبي في 11 يونيو / وام / أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير
الدولة لشؤون الدفاع أن انتخاب دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية
مجلس الأمن وشغلها مقعد مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ إلى جانب
تمثيلها الصوت العربي في المجلس يعبر عن عمق الاحترام الدولي الذي تحظى
به ودورها البارز على الصعيد العالمي ومساهماتها المتميزة من أجل نشر
رسالة السلام والسعي لاستتاب الأمن في العالم أجمع.

وهنأ معاليه، في تصريح له بهذه المناسبة، القيادة الرشيدة ممثلة في
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو
الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بانتخاب الامارات الذي يؤكد
نجاعة وقوة وتميز السياسة الخارجية للدولة التي يقودها سمو الشيخ
عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وقال إن التأييد الدولي الواسع لترشح الإمارات والذي شهدته جلسة
الاقتراع التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم وجرى خلالها
انتخاب خمسة أعضاء جدد غير دائمين في المجلس للفترة 2022-2023 يؤكد ثقة
المجتمع الدولي بدولة الإمارات، ويعد اعترافا بجهودها المشهودة على
الساحات العربية والإقليمية والدولية من أجل رأب الصدع وبث قيم التعايش
والتسامح و الإخاء بين بني البشر ليحيا الجميع في سكينة وسلام.

وأوضح معاليه أن الإمارات تؤكد دوما- عبر مواقفها المبدئية التي لا تحيد
عنها على الساحة الدولية والقيم الأخلاقية الرصينة التي قامت عليها
وأرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”
وتواصل القيادة الرشيدة السير على نهجها- أن وقوف المجتمع الدولي معاً
والعمل متعدد الأطراف يعد الوسيلة المثلي لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

وقال معاليه: إن انتخاب الامارات لعضوية مجلس الامن بالتزامن مع “عام
الخمسين” يعد بمثابة محطة مفصلية في تاريخ دولة الإمارات التي نجحت خلال
السنوات الخمسين الماضية في تحقيق إنجازات حضارية غير مسبوقة تكلّلت
بالوصول مؤخراً إلى الفضاء، فيما تمضي دولتنا اليوم بخطى واثقة على درب
التنمية المستدامة، مدعومةً بالرؤية الاستشرافية لقيادتنا الحكيمة.

وأكد معالي محمد بن أحمد البواردي في ختام تصريحه أن دولة الإمارات التي
سبق أن شغلت عضوية مجلس الأمن لأول مرة في تاريخها في الفترة من /1986 –
1987 / واصلت ولاتزال عبر مسيرتها المباركة بتوجيهات قيادتها الرشيدة
الالتزام بتعزيز الحوار والدبلوماسية إيماناً بأهمية ذلك في تحقيق السلم
والأمن الدوليين وهي المبادئ التي قامت عليها سياستها الخارجية، التي
تعمل من أجل عالم أفضل.

-مل-

وام/عماد العلي