‘الثقافة وتنمية المعرفة ‘ تطلق مبادرة ‘ الثقافة عن قرب ‘ لتقديم محتوى إبداعي على المنصات الرقمية

– بدور القاسمي : مبادرة ” الثقافة عن قرب” تعكس اهتمام الدولة بتسهيل
الوصول إلى المحتوى الثقافي و تعزيز القيم و المفاهيم الثقافية في
المجتمع .

– نورة الكعبي: المبادرات الثقافية الرقمية تعكس حيوية مشهدنا الإبداعي.

– سلطان القاسمي: الثقافة عن قرب اسلوب تفاعل جديد مع محتوى الفنون
الجميلة.

– هالة بدري: منصة مبتكرة لتفاعل المبدعين عبر تقديمهم أعمالا إبداعية
ذات طابع إنساني.

– منال عطايا: الظروف الجديدة فرضت علينا ابتكار سبل جديدة ترتقي بأدوات
التواصل.

أبوظبي في 2 أبريل / وام / أطلقت وزارة الثقافة و تنمية المعرفة مبادرة
” #الثقافة_عن_ قرب” على المنصات الرقمية بهدف تشجيع أفراد المجتمع على
مشاركة المحتوى الثقافي و الفني على منصات التواصل الاجتماعي بعد إغلاق
المتاحف والمعارض و الصالات الفنية في ظل الإجراءات الاحترازية التي
اتخذتها الدولة للحد من فيروس كورونا “كوفيد -19”.

و حققت المبادرة منذ إطلاقها تفاعلا كبيرا من عدد من الفنانين
والمثقفين ووصلت المشاركات إلى الآلاف في شتى صنوف الآداب والفنون وحظيت
بدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون و هيئة الشارقة للمتاحف و متحف اللوفر
أبوظبي، وقصر الحصن، ومؤسسة بارجيل للفنون.

وبهذه المناسبة قالت الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيسة
اللجنة الاستشارية للشارقة عاصمة عالمية للكتاب المؤسس و الرئيس
التنفيذي لمجموعة كلمات : “أثبتت دولة الامارات العربية المتحدة
جاهزيتها عبر توفير بنية تحتية ثقافية قوية مكونة من جميع أطياف المجتمع
لكل ما يتعلق بالكتاب والثقافة ما ساهم بالظهور السريع للعديد من
المبادرات لتشجيع المواطنين والمقيمين على الاستعانة بالكتاب كأفضل جليس
و خير ونيس في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة
فيروس كورونا المستجد.” وأضافت الشيخة بدور القاسمي: ” تعكس مبادرة
“الثقافة عن قرب” التي أطلقتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة اهتمام
الدولة بتسهيل الوصول إلى المحتوى الثقافي من الجميع و تعزيز القيم
والمفاهيم الثقافية في المجتمع ” مؤكمدة أن هذا الحراك الثقافي الذي
انتقل بسرعة إلى الفضاء الرقمي يعزز دور دولة الامارات العربية المتحدة
في بناء جسور تواصل مع الثقافات المختلفة عبر العالم خاصة و أن
التكنولوجيا الحديثة بأدواتها العصرية كافة سهلت عملية التفاعل الثقافي
ومنحتنا فرصة كبيرة للسلام والتفاهم بين شعوب العالم المختلفة ” .

و قد شاركت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية
المعرفة عن بعد مع الشيخ سلطان بن سعود القاسمي مؤسس مؤسسة بارجيل
للفنون في حوار حول المبادرات الثقافية الرقمية التي أطلقت في الدولة
خلال الفترة الماضية ودورها في استمرار المشهد الثقافي في العالم
الافتراضي.

و قالت معالي نورة الكعبي : ” استطاع القطاع الثقافي التكيف مع
المتغيرات الطارئة التي حدثت في الفترة الأخيرة من خلال استثمار
المحتوى الثقافي الرقمي في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع عبر مبادرات
نوعية على المنصات الرقمية.. لقد أسهمت الثقافة عن قرب في تعريفنا على
الكثير من المحتوى الثقافي والفني والمعرفي واسثتمرت أوقات الموهوبين
الذين شاركوا مجموعة من إبداعاتهم أثناء فترة بقائهم في المنازل”.

و أضاف أن المحتوى الفني إيجابي بطبعه يجذب مجتمع شرائح المجتمع و
نحتاج إلى بث الإيجابية والطمأنينة في نفوس مجتمعنا من خلال الثفافة
والفنون التي تنير دروب الحياة و تسمو بجمالها الإنسانية جمعاء .. موضحة
أن الثقافة عن قرب توفر مساحة إبداعية افتراضية تلهم المجتمع وتمد جسور
التواصل بين أفراده في ظل التزام الجميع بسياسة التباعد الإجتماعي.

و أكدت أن المؤسسات الإبداعية في الدولة خطت خطوة متقدمة إلى الإمام
بإطلاق مبادرات رقمية توصل الرسالة الفنية إلى أكبر عدد من الجمهور حول
العالم مثل السركال أفنيو، وآرت دبي ومكتبات الشارقة، بما يعكس حيوية
المشهد الثقافي وقدرته على العطاء والإبداع في أصعب الظروف.. و باتت
التقنيات الحديثة المحفز الأول والوسيلة المثلى لتعزيز الحوار الثقافي
والإبداعي، وتشجيع التواصل بين الفنانين وعشاق الإبداع حول العالم”.

و أوضحت معالي نورة الكعبي أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ستعمل
على بث حلقات مباشرة على منصاتها الرقمية في مجالات الموسيقى و المسرح و
الشعر إضافة إلى زيارات لعدد من الصالات الفنية الخاص برواد الفن في
الدولة بينهم الفنان التشكيلي محمد أحمد إبراهيم و الفنان محمد كاظم و
الفنانة نجاة مكي.

وتعرض الوزارة على قناتها بمنصة “يوتيوب” حلقة فنية مباشرة لم تعرض
من قبل بقيادة الفنان وعازف العود العراقي نصير شمة سفير منظمة الأمم
المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ” اليونيسكو ” للسلام .. و أقيم العرض
الفني في شهر يونيو من العام الماضي في قلعة أربيل التاريخية المدرجة
على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، بمشاركة عدد من
الموسيقيين العالميين الذين قدموا عرضا باسم “صناع السلام” و سيتم عرض
الحفل الفني يوم 3 أبريل الساعة الـ8 مساء بتوقيت الإمارات.

و قال الشيخ سلطان سعود القاسمي مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون في
الشارقة و محاضر زائر في كلية بوسطن الجامعية إن ” مبادرة الثقافة عن
قرب اسلوب تفاعل جديد مع المحتويات المتعددة للفنون الجميلة في الامارات
.. هناك الكثير من الأعمال الفنية التي لم تعرض للعامة و توجد في البيوت
في المنازل و آخرى في المكاتب أو في المستودعات والآن بامكاننا أن
نعرضها لغيرنا لإثراء ثقافتنا ومجتمعنا.. و هي أيضا وسيلة للتوثيق
وأرشفة الأعمال المتوفرة في الامارات لكي نتمكن من الرجوع إليها حينما
نشاء و مشاركتها مع الغير.. اكتشفنا العديد من الأعمال الفنية الجديدة
التي لم نعلم عنها من قبل وأيضا الاهتمامات المتفرقة لشخصيات متنوعة في
الدولة”.

و أشادت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي
للثقافة” .. بمبادرة ” الثقافة عن قرب” التي أطلقتها وزارة الثقافة
وتنمية المعرفة، مؤكدة أن “دبي للثقافة” ستواصل دعمها لهذه المبادرة
التي من شأنها أن تثري ثقافة أفراد المجتمع خصوصا أثناء التزامهم
بالبقاء في بيوتهم، فضلا عن توفيرها منصة مبتكرة لتفاعل المبدعين من شتى
أنحاء العالم عبر تقديمهم أعمالا إبداعية ذات طابع إنساني.

وقالت : “من واجبنا الإسهام مع غيرنا في العمل على أن نبقي الثقافة
في متناول جميع أفراد المجتمع وقريبة منهم كقرب أفراد الأسرة الواحدة من
بعضهم بعضا هذه الأيام.. و هذا ما ترمي إليه مبادرة “الثقافة عن قرب”
التي نوليها دعما غير محدود مسخرين لها جميع منصاتنا المتنوعة بما فيها
وسائل التواصل الاجتماعي”.

ونوهت ” بدري ” إلى المردود الإيجابي الكبير الذي تلعبه المبادرات
والحملات الوطنية في المجتمع و منها حملة “خلك في البيت” التي حظيت
بتجاوب منقطع النظير بين سكان الإمارات والتي تتكامل معها مبادرة
“الثقافة عن قرب”.

وأضافت أن “مجتمعنا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى هذا النوع
من المبادرات التي توظف تقنيات التواصل الحديثة بطريقة هادفة ومسؤولة
لتمنح آفاقا رحبة أمام النتاجات الثقافية والإبداعية القيمة بكل صنوفها
مسهمة بذلك في رفد المخزون الثقافي و الجمالي و الروحي عند أفراد
المجتمع وتحفيز المبدعين، في الوقت ذاته، على مواصلة عطاءاتهم الإبداعية
والثقافية والحفاظ على العلاقة التبادلية مع جمهورهم بصرف النظر عن
صعوبة هذه المرحلة العابرة”.

و قالت سعادة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف:” إن الهيئة
حريصة على تعزيز علاقتها بمختلف أفراد المجتمع الإماراتي، وتنويع أساليب
التواصل معهم في ظل الخيارات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة لا سيما
في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع مشددة على أن
التحدي الذي نعيشه جميعا، يعتبر فرصة لإعادة النظر في آليات التواصل،
وابتكار سبل جديدة ترتقي بأدوات التواصل، بهدف الاستمرار في بناء مجتمع
مرن يستند إلى أدوات تواصل ذات معايير عالية، تستجيب للمستجدات
والتطورات”.

وأضافت عطايا أن الظروف العالمية المستجدة اقتضت اتخاذ العديد من
التدابير الاحترازية و الاجراءات الوقائية، تضمنت التزام الناس منازلهم،
وإطلاق مبادرة التعليم عن بعد، وإغلاق المتاحف وغيرها من المؤسسات
الثقافية أبوابها استجابة للتوجهات و حرصا على أمن وسلامة أفراد المجتمع
الإماراتي وأوضحت أن الهيئة تسعى إلى مواصلة مسؤوليتها بإبقاء الجمهور
مطلعا ومتواصلا مع المحتوى الثقافي، ومشاركا فاعلا في الأنشطة الثقافية
باستغلال ما توفره التكنولوجيا الحديثة، لا سيما في هاشتاغ #الثقافة عن
قرب، الذي يحفز مؤسسات القطاع الثقافي كافة على دعم بعضها البعض في ظل
الدعم المستمر الذي تقدمه الدولة لها .

وأكدت أنه يتوجب على جميع المؤسسات الثقافية دعم المبادرات كافة سواء
التي تطلقها الدولة أو تلك التي تطلقها المؤسسات ذاتها ونوهت إلى أن دور
هيئة الشارقة للمتاحف كمنصة تثقيفية وتعليمية لا يتوقف وأن مكانتها كجهة
ثقافية داعمة لجميع المبادرات والتوجهات التي تطلقها الدولة راسخة.

– مل –

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء الهند

الإثنين، ٢٥ مايو ٢٠٢٠ – ٨:٤٥ م أبوظبي في 25 مايو / وام / تلقى …