الجامعة العربية تدعم ملف الإمارات لاستضافة ‘COP 28’ بشأن تغير المناخ

– الإمارات تركز على الجدوى الاقتصادية للعمل المناخي.

– سجل حافل بالتقدم والإنجاز يمتد لأكثر من 15 عاماً من المشاريع
والمبادرات واستضافة أحداث عالمية وحشد التأييد للعمل المناخي.

………………………….

أبوظبي في 9 سبتمبر / وام / رحبت دولة الإمارات اليوم بتأييد جامعة
الدول العربية لملف استضافتها للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول
الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ /COP 28/
في أبوظبي خلال عام 2023. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تأييد مماثل من قبل
مجلس التعاون الخليجي في 24 مايو الماضي.

  وتم اتخاذ القرار خلال الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي
والاجتماعي للجامعة والذي انعقد بالقاهرة يوم الخميس الموافق 2 سبتمبر
الحالي، حيث جرى إصدار مشروع قرار مع توصية بتأييد العرض الإماراتي وتم
بموجبه تكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بعرض ملف الاستضافة
على مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة.

ويركز عرض دولة الإمارات – الذي جرى تقديمه إلى أمانة اتفاقية الأمم
المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مايو الماضي – على الجدوى
الاقتصادية للعمل المناخي، ويؤكد التزام الدولة طويل الأمد بالاستثمار
في مصادر الطاقة المتجددة والتكنولوجيا منخفضة الكربون، على الصعيدين
المحلي والعالمي.

وقال معالي أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية : ”
يتطلع العالم العربي إلى أحداث مهمة لها علاقة بقضية العصر .. التغير
المناخي .. وهي ظاهرة ربما تكون المنطقة العربية من بين أكثر المناطق
تضررا من آثارها المختلفة .. ومن المنتظر أن تستضيف مصر قمة المناخ في
العام القادمCOP 27 كما تقدمت الإمارات بترشيح استضافة COP 28 .. ونتمنى
فوزها بهذا الترشيح بدعم منا جميعا”.

من جانبه، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة
والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي : ”
تماشياً مع الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة، تنظر دولة الإمارات إلى
العمل المناخي على أنه فرصة للتنمية وتنويع الموارد الاقتصادية، إضافة
إلى الدور الكبير الذي يقوم به في نقل المعرفة واكتساب المهارات وخلق
فرص عمل لأجيال الشباب في مجالات مستقبلية تساهم في وضع حلول عملية
لتحدٍ عالمي يؤثر علينا جميعاً”.

وأضاف : ” يأتي عرض دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الدول الأطراف /
COP28/ مدعوماً بالسجل الحافل بإنجازات دولة الإمارات في العمل
المناخي، وباعتبارها وجهة رائدة لتنظيم واستضافة أحداث إقليمية وعالمية
لتوحيد وتنسيق جهود التنمية المستدامة، وسنعمل على الاستفادة من الدورة
الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف للتأكيد على الحاجة الملحة لضخ المزيد
من الاستثمارات لمواجهة التحديات المناخية العالمية والوفاء بالتزامات
اتفاق باريس”.

يذكر أن دولة الإمارات وضعت قبل 15 عاماً، العمل المناخي في صميم
إستراتيجيتها للنمو والتنويع الاقتصادي، إذ تُشغل الدولة اليوم ثلاثة من
أكبر محطات الطاقة الشمسية وأقلها تكلفة في العالم.

كما تعتبر الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط تشغل محطة للطاقة
النووية الخالية من الكربون، وأول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
تصل إلى مكانة رائدة في تكنولوجيا التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه
لإزالة الانبعاثات الكربونية من الصناعات الثقيلة، إضافة إلى أنها
استثمرت حتى الآن ما يقارب 16.8 مليار دولار أمريكي في مشاريع الطاقة
المتجددة في 70 دولة.

  واضطلعت دولة الإمارات بصفتها الدولة المضيفة للوكالة الدولية
للطاقة المتجددة /آيرينا/، بدور ريادي في دعم الشراكات بين القطاعين
العام والخاص من أجل العمل المناخي، وعقدت اجتماعات تحضيرية لكل من قمتي
المناخ الأخيرتين للأمم المتحدة في 2014 و2019.

وفي أبريل من هذا العام، شاركت الإمارات في تأسيس مبادرة “الابتكار
الزراعي من أجل المناخ” بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بهدف
زيادة وتسريع الابتكار العالمي في الزراعة والنظم الغذائية دعماً للعمل
المناخي.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة الدول العربية تأسست في القاهرة عام
1945، وتضم 22 عضواً، وهدفها الرئيسي هو توثيق العلاقات بين الدول
الأعضاء وتنسيق التعاون في ما بينها بما يحافظ على استقلالها وسيادتها،
إلى جانب النظر بشكل عام في شؤون ومصالح الدول العربية.

– حمد –

  • Share this post