الزياني.. وزراء الداخلية ناقشوا تعزيز العمل الأمني المشترك لحماية الأمن والاستقرار.

الرياض في 27 ابريل/ وام / أعرب أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن شكرهم واعتزازهم بالجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في تعزيز مسيرة التعاون الخليجي ودفعها نحو أهدافها السامية النبيلة.. مشيدين بما يوليه من اهتمام ودعم مستمر للعمل الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو المزيد من الترابط والتكامل والازدهار والرخاء.

وقال معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في تصريح له عقب اختتام اللقاء التشاوري السابع عشر لوزراء الداخلية بدول المجلس إن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس أعربوا عن تقديرهم واعتزازهم بالتوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية صباح اليوم بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري السابع عشر في المملكة العربية السعودية.

وترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وفد الدولة المشارك في أعمال الاجتماع التشاوري الـ “17 ” لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد اليوم في الرياض.

وأضاف أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس بحثوا في لقائهم التشاوري الذي عقد برئاسة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للاجتماع عددا من الموضوعات الأمنية المهمة التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك وتحقق الأهداف التي تسعى إليها دول المجلس في حماية الأمن والاستقرار وصيانة المكتسبات والانجازات التي تحققت لشعوبها وذلك عبر المسيرة المباركة لدول مجلس التعاون.

وأضاف أن الوزراء تدارسوا ما تضمنته رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل الخليجي المشترك بشأن العمل الأمني وأعربوا عن اعتزازهم وتقديرهم لاعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في الدورة السادسة والثلاثين التي عقدت في الرياض في ديسمبر الماضي ووجهوا أصحاب المعالي والسعادة وكلاء وزارات الداخلية بدول المجلس بمتابعة تنفيذ هذه الرؤية الطموحة.

واشار إلى أن الوزراء باركوا التوقيع على اتفاقية تعاون بين حكومتي سلطنة عمان ودولة قطر في المجال الأمني مشيدين بهذه الخطوة المهمة التي من شأنها تعزيز التعاون الأمني بين البلدين الشقيقين وتكامل الجهود المشتركة في هذا المجال.

وأوضح معاليه أن الوزراء اطلعوا على عددٍ من التقارير المرفوعة إليهم من أصحاب المعالي والسعادة وكلاء وزارات الداخلية بشأن الموضوعات الأمنية التي يجري دراستها ومن بينها اجتماعات فريق العمل المختص بالتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية “أمن الخليج العربي ” وما توصل إليه الفريق الأمني المعني بربط وزارات الداخلية بدول المجلس بالشبكة المؤمنة.

وأضاف الأمين العام أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية أكدوا تصميم دول المجلس والتزامها بمكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في دول المجلس والمنطقة عموما وأشادوا بمبادرة المملكة العربية السعودية بتأسيس التحالف الاسلامي لمحاربة تنظيم داعش الارهابي بما يشكله من خطر على أمن واستقرار دول المنطقة والعالم… كما أشادوا في هذا الصدد بنتائج القمة الخليجية الأمريكية التي استضافتها مدينة الرياض في 21 أبريل الحالي وما أكدت عليه دول المجلس والولايات المتحدة من التزام بالشراكة الاستراتيجية بين الجانبين الهادفة الى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمنطقة واتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة لهزيمة تنظيم داعش الارهابي وتنظيم القاعدة وتعزيز قدرة دول مجلس التعاون على التصدي للتهديدات الخارجية والداخلية ومعالجة الممارسات الايرانية المزعزعة للاستقرار.

وأضاف أن الوزراء أعربوا عن تقديرهم لاستضافة دولة الكويت المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ بين الأطراف المعنية لتسوية الأزمة اليمنية واعادة السلم الى اليمن الشقيق حفاظا على أمنه واستقراره وأمن المنطقة عموما. ونوهوا بما تبذله الأجهزة المختصة في دولة الكويت وما وفرته من تسهيلات لانجاح المشاورات.

وكان سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية افتتح الاجتماع بكلمة أكد خلالها أن دول المجلس تعيش في استقرار أمني فريد أسهم في تهيئة المناخ الملائم لما تحقق من تطور اقتصادي واجتماعي وحضاري في وقت تعيش فيه أغلب دول منطقتنا اليوم أوضاعا أمنية مضطربة وظروفا اقتصادية واجتماعية مقلقة وهو الأمر الذي يوجب علينا شكر المولى عز وجل على هذه النعمة العظيمة والمحافظة عليها ومضاعفة الجهد والاجتهاد والأخذ بأسباب القوة والاستعداد وتعزيز مسيرة التعاون وتوسيع آفاق التشاور والتنسيق المستمر بين أجهزتنا المعنية وتفعيل دور مكوناتنا الوطنية في تحقيق الرسالة الأمنية السامية.

وأضاف ” أننا نواجه تحديات كبيرة وظواهر إجرامية خطيرة غير مسبوقة في نوعها وأثرها انتهك فاعلوها حرمة الدين وقدسية بيوت الله واستهدفوا حياة حماة الوطن واستباحوا الدماء المعصومة وحق ذوي القربي والأرحام تدفعهم للقيام بذلك معتقدات خارجه عن الدين الإسلامي الحنيف يروج لها دعاة الفتنة والضلال ويمولها الحاقدون على هذه البلاد الناقمون على أمنها واستقرارها المتربصون شرا بالإسلام والمسلمين”.

وام/ريض/سرا

  • Share this post

Leave a Comment