تحديث بروتوكول إعادة فتح المساجد.. واعتماد تطبيقات «كورونا» الخليجية لدخول الدولة

أعلنت حكومة الإمارات عن تحديث بروتوكول إعادة فتح المساجد والمصليات في الدولة، وذلك خلال الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس «كورونا» المستجد في الدولة (كوفيد-19).

وكشفت عن إجراء الفحوص المخبرية PCR لجميع الطلبة والكوادر الإدارية والأكاديمية والفنية من فئة المطعّمين مجاناً كل 30 يوماً، في جميع المنشآت التعليمية الخاصة والحكومية في الدولة، إضافة إلى اعتماد تطبيقات «كوفيد-19» الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي المعتمدة من وزارة الصحة في كل دولة للدخول إلى دولة الإمارات، وذلك لتسهيل الحركة والتنقل، مشيرة إلى تبوؤ الإمارات صدارة الدول عالمياً في نسبة الحاصلين على جرعتَي لقاح «كوفيد-19» من إجمالي السكان، واحتلال المرتبة 15 عالمياً في مرونة التعامل مع جائحة «كوفيد-19».

وتفصيلاً، أكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور سيف الظاهري، على مرونة وجاهزية الدولة لمواجهة الظروف الاستثنائية كافة، وذلك بفضل النهج الاستباقي في مواجهة التحديات ودعم القرارات، بناءً على قراءة ودراسة الظروف ووضع الخطط والاستراتيجيات لاحتواء تداعيات الجائحة، مشيداً بالدور الإعلامي الوطني الذي تعامل مع الجائحة بنزاهة وشفافية مطلقة، وعكس الرسائل الاستراتيجية للمجتمع المحلي والإقليمي والدولي، الأمر الذي أبرز النموذج الإماراتي بكفاءة واحترافية عالية.

وقال الظاهري: «وفقاً لمؤشر (بلومبرغ) لقياس مرونة التعامل مع الجائحة، جاءت دولة الإمارات في صدارة الدول إقليمياً واحتلت المرتبة 15 عالمياً بتقدمها ثلاث مراتب، منذ يوليو الماضي، كما بين موقع Our World in Data أن دولة الإمارات جاءت في صدارة الدول عالمياً في نسبة الحاصلين على جرعتَي لقاح (كوفيد-19) من إجمالي السكان، كما كانت في الصدارة عالمياً في معدل توزيع الجرعات لكل 100 شخص، وذلك عن الدول التي يتجاوز سكانها مليون نسمة، ما يعكس نجاح استراتيجية دولة الإمارات في توفير اللقاحات لمختلف فئات المجتمع بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية».

وأضاف الظاهري: «تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية والوصول إلى التعافي، يكمنان في كفاءة وفاعلية أدوار ومسؤوليات كل القطاعات المعنية في إدارة الجائحة، وقد لمسنا خلال الفترة الماضية مدى التكامل والترابط الاستراتيجي بين القطاعات، بتزامن وتوازن أديا إلى تحقيق المستهدفات ضمن الخطط الاستباقية، ما أسهم في انخفاض نسبة كبيرة من حالات الإصابة بـ(كوفيد-19) في الدولة».

وتابع: «نرى اليوم ثمرة رؤية قيادتنا والجهود التي عملت عليها اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة التعافي من جائحة (كوفيد-19)، برئاسة الدكتور سلطان الجابر، لتحقيق العودة الآمنة للحياة الطبيعية، حيث وضعت اللجنة خطة استراتيجية شاملة بمؤشرات أداء لمرحلة ما بعد (كوفيد-19) لجميع القطاعات المستهدفة، وذلك بهدف قياس أداء عمل الجهات ومؤسسات الدولة لتحقيق العودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة»، مشيراً إلى مبادرة اللجنة بالربط الإلكتروني للمؤشرات والإحصاءات الرقمية، وتحديد العوامل المالية والاقتصادية اللازمة لدعم مرحلة التعافي في الدولة.

وقال: «بهدف تسهيل الحركة والتنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي، يسرنا الإعلان عن اعتماد تطبيقات (كوفيد-19) الخاصة بهذه الدول المعتمدة من وزارة الصحة في كل دولة للدخول إلى دولة الإمارات، حيث سيتم استخدام هذه التطبيقات لإثبات حالة التطعيم والفحوص من خارج الدولة، مع التزام القادمين من دول مجلس التعاون بجميع البروتوكولات الخاصة بدخول الدولة، يشمل ذلك إجراء فحص PCR حسب البروتوكولات الموضوعة مع ضرورة إبراز النتائج»، مشيراً إلى أنه سيتم السماح باستخدام هذه التطبيقات لدخول أي مواقع تعمل بنظام المرور الأخضر، بشرط ألا يكون قد مر على الجرعة الثانية وفقاً لنوع اللقاح أكثر من ستة أشهر، والحصول على الجرعة الداعمة حسب المدة الزمنية المعتمدة في هذه الدول.

وكشف الظاهري عن تحديث بروتوكول إعادة فتح المساجد والمصليات، بتقليص المسافة بين المصلين من مترين إلى متر ونصف المتر، مع استمرار غلق أماكن الوضوء والمصليات في الطرق الخارجية، مشيراً إلى أن صلاة الجنازة، سيتم السماح لـ50 مصلياً فقط لإقامة الصلاة، مع التأكيد على أن حالة الوفاة غير مرتبطة بالإصابة بـ«كوفيد-19».

فحص شهري مجاني

أعلن المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور سيف الظاهري، أنه بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التربية والتعليم، تقرر إجراء الفحوص المخبرية PCR لجميع الطلبة والكوادر الإدارية والأكاديمية والفنية من فئة المطعمين مجاناً كل 30 يوماً، في جميع المنشآت التعليمية الخاصة والحكومية في الدولة، وذلك بهدف تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن مراكز الفحص التي ستقدم الفحص مجاناً لهذه الفئة، بالتنسيق والتعاون مع القطاعين التعليمي والصحي بالإضافة إلى توفيره في المنشآت التعليمية.

وكشف الظاهري عن نتائج دراسة أجريت لمعرفة مدى رغبة أولياء الأمور بعودة أبنائهم إلى مقاعد الدارسة، أن نسبة المؤيدين للتعلم الحضوري 73% مقابل 27% يفضلون التعلم عن بعد، مشيراً إلى أن هذا العام شهد ارتفاعاً في نسبة التعلم الحضوري إذ وصلت النسبة إلى أكثر من 37% مقارنة بالعام الماضي الذي كان 11%، ومن المتوقع أن تزداد النسبة مع ارتفاع نسبة المطعمين من الطلبة.

ولفت إلى أن الإحصاءات الأخيرة أظهرت أن نسبة المطعمين من طلبة المدارس بلغت 36%، فيما وصلت نسبة التطعيم للكوادر الإدارية والأكاديمية والخدمية 89.5%.

%73 نسبة ذوي الطلبة المؤيدين للتعلم الحضوري.

طباعة




  • Share this post