الرئيسية / العالم / تقرير/وزير الدفاع الأمريكي : التحالف العسكري قوي مع اليابان

تقرير/وزير الدفاع الأمريكي : التحالف العسكري قوي مع اليابان

طوكيو في 5 فبراير/ وام/ أكد جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي قوة
التحالف العسكري مع اليابان وأهمية الحل الدبلوماسي لمواجهة التوتر مع
الصين.

وقد استقبل رئيس الوزراء شينزو آبي وزير الدفاع الامريكي ماتيس في
زيارة مجاملة أعرب في مستهلها عن تقديره لزيارة الوزير الأمريكي الى
اليابان في أول جولة خارجية “بمايدل على الأهمية التي توليها إدارة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحالف بين اليابان والولايات المتحدة”.

وأكد أبي رغبته في جعل التحالف القوي بين اليابان والولايات المتحدة
أكثر صلابة، وهذا ما أكده ماتيس مجدداً التزام الولايات المتحدة
بالتحالف، بما في ذلك التزامها بالدفاع عن اليابان فضلاً عن تقديم الردع
الموسع لحلفائها.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول التحديات الإقليمية وكذلك التعهدات
لتعزيز التحالف، واتفقا على أن تكون استجابة اليابان والولايات المتحدة
أكثر تنسيقاً من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي اللقاء أوضح رئيس الوزراء أبي مواقفه لتوسيع الأدوار التي يمكن أن
تضطلع بها اليابان من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية وسط ماوصفه “البيئة
الأمنية الصعبة بشكل متزايد في المنطقة”.

وفيما يتعلق بالمسائل ذات الصلة بكوريا الشمالية، اتفق الجانبان على
الاعتراف بأنه لا يمكن التسامح مع التطوير النووي والصاروخي لدى كوريا
الشمالية، وأنه من المهم تحسين قدارت الردع والرد من خلال التعاون
الأمني بين اليابان والولايات المتحدة، وكذلك بين اليابان والولايات
المتحدة و كوريا الجنوبية .

وتشاطر الجانبان “المخاوف” بشأن الوضع في بحر الصين الشرقي وبحر الصين
الجنوبي .

وصرّح رئيس الوزراء شينزو أبي بإنه سيعمل على التخفيف من التأثير على
أوكيناوا، واتفق الجانبان على التعاون لضمان تمركز مستقر للقوات
الأمريكية في اليابان وتخفيف الآثار الناجمة على أوكيناوا جراء هذا
التمركز. وأكدا أيضاً أن نقل قاعدة فوتينما الجوية من مدينة غينوان في
الجزيرة إلى موقع مجاور ساحلي هو هينوكو هو الحل الوحيد، وهذا ما أكده
رئيس الوزراء شينزو أبي أيضاً.

وبعد محادثات مع نظيرته اليابانية، تومومي إينادا. قال وزير الدفاع
الأمريكي إنه يرى التحالف بين اليابان والولايات المتحدة بمثابة “حجز
الزاوية للسلام والاستقرار” في منطقة أسيا والمحيط الهادئ. وقال “..

أطمئنكم أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع أولوية كبيرة على هذه المنطقة
وبالتحديد على حلفائنا منذ فترة طويلة مثل اليابان”.

وتم التأكيد على نفس المواقف في الاجتماع مع وزيرة الدفاع اليابانية
إينادا التي قالت “اتفقنا على أن برنامج كوريا الشمالية النووي وتطويرها
صواريخ بالستية يشكل تهديداً للأمن عبر المنطقة، وكذلك للولايات المتحدة
واليابان.

واستبعدت وزيرة الدفاع اليابانية إينادا احتمال مشاركة قوات بلادها في
عمليات عسكرية أمريكية في بحر الصين الجنوبي. واتفقت مع نظيرها ماتيس
على تعزيز مشاركة بلديهما في بحر الصين الجنوبي. وقالت إينادا “قلت
للوزير ماتيس إن اليابان تدعم حرية عملية الملاحة البحرية للجيش
الأمريكي ولكن لن يتم إرسال قوات الدفاع إلى المنطقة”. وأضافت إن
“اليابان تلعب دورها من خلال التعاون في مجال الدفاع والتدريب”، مشيرة
إلى نية طوكيو مساعدة البلدان حول بحر الصين الجنوبي لتحسين قدراتها
الدفاعية. وأضافت إينادا أن اليابان سوف تنظر ليس فقط في زيادة ميزانية
الدفاع بل أيضاً في تعزيز قدراتها الدفاعية من حيث الجودة.

**********———-**********

وكان ماتيس التقى يوم الجمعة وزير الخارجية فوميو كيشيدا وجدد التأكيد
على ان الولايات المتحدة ستواصل تقديم مظلتها النووية لليابان.

وكان ماتيس أمضى يومين في كوريا الجنوبية قبل زيارته اليابان. وقال إنه
سيتم التعامل مع تهديد بيونغ يانغ النووي كقضية أمنية ذات أولوية قصوى،
ووعد بأن أي هجوم نووي من قبل كوريا الشمالية على حلفاء الولايات
المتحدة سيقابل برد “فعال وساحق”.

وهذه هي أول جولة خارجية لمسؤول كبير في إدارة ترامب، ومن المتوقع أن
يتولى ماتيس دوراً قيادياً في الدبلوماسية الآسيوية حسب المراقبين في
طوكيو.

وكان حاكم أوكيناوا تاكيشي أوناغا انتقد من واشنطن رئيس الوزراء
الياباني شينزو آبي ووزير الدفاع الأميركي ماتيس على اتفاقهما المضي
قدما في خطة نقل قاعدة أمريكية في محافظة أوكيناوا من بلدة غينوان إلى
منطقة ساحلية تسمى هينوكو تابعة لبلدة ناغو. وقال إنه اتفاق “يدعو إلى
الأسف أن تتمسك الحكومتان الأمريكية واليابانية بموقفهما أن هينوكو هي
الحل الوحيد لتسوية /القضايا المتعلقة بقاعدة فوتينما/، لأن هذا سوف
يترك مشاكل خطيرة في المستقبل”.

وكان أوناغا يتحدث بعد لقاء مع مسؤولين أمريكيين في الخارجية والدفاع
معنيين بالشؤون اليابانية. ولكن هؤلاء حسب قوله، “جددوا التزام
الولايات المتحدة الراسخ” لبناء منشأة بديلة في هينوكو. وتماماً كما أكد
آبي، قال المسؤولون للحاكم أوناغا إن نقل قاعدة فوتينما إلى هينوكو “هو
الحل الوحيد الذي يعالج المخاوف التشغيلية والسياسية والمالية
والاستراتيجية ويجنب الاستخدام المستمر لقاعدة فوتينما التابعة مشاة
البحرية”. ونقل أوناغا، الذي طالب بنقل القاعدة خارج أوكيناوا، معارضة
السكان للخطة الحالية إلى جو يونغ، مدير الشؤون اليابانية بوزارة
الخارجية الأمريكية، وبول فوستي، القائم بأعمال المدير لشؤون اليابان في
مكتب وكيل وزارة الدفاع للسياسة. وقال الحاكم إنه أجرى محادثات مع 12
عضواً في الكونغرس خلال زيارة استغرقت خمسة ايام الى واشنطن لغاية يوم
السبت.

وكان آبي وماتيس اتفقا على “العمل للحد من العبء على أوكيناوا الناجم عن
استضافة الجزء الأكبر من منشآت العسكرية الأمريكية في اليابان” وهي برأي
المحللين جمل إنشائية مكررة في البيانات الرسمية اليابانية الأمريكية.

ويرى المحللون أن الزيارة اكدت ثوابت العلاقات العسكرية اليابانية
الأمريكية فيما يتعلق بأن التحالف العسكري هو أساس الدبلوماسية
اليابانية، بمايعني أن السياسة الخارجية في اليابان تبقى محصورة في إطار
الاستراتيجيات العسكرية والدبلوماسية الأمريكية وليس العكس.

طك/ وام

وام/زهك/زمن

شاهد أيضاً

‘تحالف دعم الشرعية’: الهجمات الإرهابية الحوثية على المدنيين والمنشآت المدنية تهديد للأمن الإقليمي والدولي

الثلاثاء، ٢١ مايو ٢٠١٩ – ١١:٢٢ ص الرياض في 21 مايو / وام / قال …