تواصل فعاليات المؤتمر العالمي لخيول السباق العربية بإيطاليا . / إضافة أولى وأخيرة

من جهته قدم هشام دباغ من المغرب رؤيته حول اللوائح وقال إنها مرت بعدة مراحل مثل نقل الخيول والمنشطات وغيرها من الجوانب المرتبطة بالسباقات وأكد ضرورة تبسيط اللوائح اسوة بقوانين كرة القدم التي يعرفها كل شخص عندما يشاهد المباريات.

وأوضح الدكتور بول غادوت من فرنسا طريقة التعامل في بلاده مع اللوائح ومنها ما يختص بالحد من المنشطات وذكر أن فرنسا تراقب الخيول التي تأتي للمشاركة قبل دخولها البلاد مؤكدا أهمية الفحص ليس فقط قبل السباقات بل في مرحلة الاعداد.

وشارك في المداخلات عدد من الحضور على رأسهم المدرب مصبح المهيري وفيصل رحماني وهلال العلوي.

و أوضح ياسر مبروك من هيئة الامارات لسباق الخيل أهمية توضيح اللوائح بالنسبة لملاك الخيول الجدد وقال إن المسألة تكاد تكون معروفة بالنسبة للمدربين والفرسان فيما يخص القواعد لكن على الملاك الجدد الاستفسار عن أي تفاصيل حتى تتضح لهم الصورة بشكل جيد.. مشيرا إلى استعداد هيئة الامارات لسباق الخيل لتقديم أي معلومة خاصة بالقواعد يطلبها الملاك.

وثمن المؤتمرون دور ومبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في المجال الذي اختارت أن تبذل فيه جهودها وتركز فيه عطاءها وهو مجال دعم المرأة الإماراتية والخليجية والعالمية وهو ما لقي التقدير والإشادة الدوليين في أكثر من مناسبة.

جاء ذلك خلال جلسات اليوم الثاني للمؤتمر ” الجلسة الخامسة ” التي شهدت محاضرات ناقشت موضوع المرأة في السباقات وفرصها في المشاركة وهل هناك قبول للمرأة مقابل الرجل وضرورة تفعيل دور المرأة في مجال الرياضة وتحسين المستوى الرياضي للمرأة وفتح المجال أمامها لإثبات دورها في مجال الرياضة أيضا كما أثبتت نفسها في المجالات الأخرى.

وأدارت الجلسة باميلا بارتون من اميركا وشارك في النقاش منيرة المرزوقي ولارا صوايا من الإمارات و ميشيل مورغان من اميركا ورينيه كوخ من فرنسا و اليزابيث زيندل من سويسرا و لولوه العوضي من البحرين و فيكتوريا شو من استراليا ولورا كنج من بريطانيا.

وقالت منيرة المرزوقي إنها أصبحت أول امرأة ترأس الادارة التجارية في الشركة الوطنية لتسويق وانتاج الاعلاف والدقيق وتم تسميتها مديرا عاما في نفس المجموعة بعد أن أثبتت كفاءتها .. فيما أكدت لارا صوايا أنها تستوحي إلهامها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الشخصية العظيمة التي أعطت الكثير من المشاعر للمرأة والأطفال وتحرص على التفاصيل .

و أكدت صوايا أنها تتلقي التوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وأن المهرجان يهدف إلى تحقيق رؤية سموه لمواصلة الجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إطار صون التراث والتقاليد والاهتمام بالرياضات التراثية.

وتحدثت لولوة العوضي وهي أول محامية بحرينية تقيد أمام المحاكم البحرينية وكانت عضوا في اللجنة الوطنية العليا لإعداد ميثاق العمل الوطني لمملكة البحرين ولجنة تفعيل الميثاق وشغلت منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة بمملكة البحرين بدرجة وزير وهي أول امرأة تعين بهذه الدرجة في دول الخليج العربي وقع عليها الاختيار عام 2013 لتكون ضمن أقوى 100 امرأة في العالم العربي.

وقالت العوضي إنها لم تدرس القانون لتكون محامية لكن تحب التحدي في عملها وهو عنوان حياتها وكان همها الأول كيفية النهوض بالمرأة البحرينية.

وتحدثت ميشيل مورغان عن تجربتها التي امتدت 29 عاما في تربية الخيول حيث لم يكن الطريق سهلا لأن عملية انتاج الخيول صعبة وتحتاج الى توفيق وقالت :” و من ثم عملنا مع منظمة الخيول العربية وبفضل المهرجان تضاعفت السباقات مع منح المربين فرصة لاستئناف عملهم” .

وقالت فيكتوريا شو إنها كانت ترغب في أن تصبح فارسة قفز لكن الاعلام جذبها وأخذ كل وقتها وأثنت على التجربة الأميركية في دعم السيدات وتمنت أن تنتقل إلى استراليا.

وأكدت لورا كنج الفائزة بجائزة دارلي لأم الامارات أنها بدأت بشكل مختلف حيث عملت صحفية ولم تكن لديها خبرة قبل الانتقال الى العمل التلفزيوني في قناة دبي ريسنغ ودخلت دورة تدريبية حول السباقات وتربية الخيول.

وقالت رينيه كوخ أنها بدأت كفارسة محترفة في السباقات لكنها أحبت الخيول العربية حيث اعتزلت وعملت كمدربة ومربية للخيول وهو مجال رائع.

وأوضحت اليزابيث زيندل الفائزة بجائزة تقديرية في دارلي اوارد لام الامارات أنها بدأت العمل في اسطبل في انجلترا وعندما عادت الى سويسرا طلب منها تنظيم سباقات الحيول على بحيرة سانت مورتيز المتجمدة التي ينظم فيها سباقان للمهرجان.

وام/ميس/ععا/عصم

Leave a Reply

Your email address will not be published.