جامعة خليفة .. إنجازات عززت مكانتها الأكاديمية عالميا

أبوظبي في 30 ديسمبر / وام / استطاعت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا
أن تحقق إنجازات عديدة خلال العام 2019 أسهمت في تعزيز مكانتها كمؤسسة
أكاديمية مرموقة محليا وإقليميا وعالميا.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي في جامعة
خليفة للعلوم والتكنولوجيا : تواصل سجلنا الحافل بالإنجازات خلال العام
2019 لاسيما ما يتعلق بالمبادرات الجديدة وتوسيع مستوى التعاون الدولي
والتصنيفات الأكاديمية العالمية بالإضافة إلى إنجازات الهيئة الأكاديمية
والطلبة.

وأضاف : كجامعة بحثية مرموقة تركز على مجالات العلوم والهندسة
والطب نؤمن بأن إسهاماتنا في بناء قدرات جديدة وتكوين رأس المال الفكري
وتحقيق المنجزات الجديدة ستستمر وستشهد المزيد من التقدم خلال الأعوام
المقبلة.

وشهد العام الجاري إطلاق مركز الإمارات للتكنولوجيا النووية
بالتعاون مع عدد من المؤسسات ومنها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية
والهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

ومثلت الاتفاقية مع المعهد الكوري للعلوم الأساسية لإطلاق المركز
التقني الإماراتي الكوري للبحوث والتطوير خطوة أخرى وطدت التعاون القائم
مع المؤسسات الكورية.

وشهدت الجامعة توقيع اتفاقية مع كل من جامعة ميلانو وجامعة سانت
آنا للدراسات المتقدمة في مدينة بيزا لإنشاء مختبر مشترك للذكاء
الاصطناعي تحت معهد الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية في جامعة خليفة
وذلك بهدف ابتكار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحوث الطبية.

كما فاز طلبة جامعة خليفة بالمركز الأول في الجائزة الكبرى
للسيارات الكهربائية والمركز الثاني في فئات السيارات الكهربائية
الهجينة ضمن السباق العالمي للسيارات الكهربائية الهجينة في دولة
الإمارات لعام 2019.

وشهد بداية العام الأكاديمي 2019 – 2020 حفل الترحيب بالدفعة
الأولى لطلبة كلية الطب والعلوم الصحية والتي ضمت 30 طالبا وطالبة
والذين سيستفيدون من نظام دراسة الطب والعلوم الصحية كدراسات عليا بعد
إتمام البكالوريوس فيما يعرف بنظام “4+4 ” وهو الأول من نوعه في
المنطقة.

وتأكيدا على دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تواصل دعمها لقطاع
الفضاء المتنامي في دولة الإمارات قدمت جامعة خليفة أول دكتوراه فخرية
لها لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري تقديرا لإنجازه التاريخي.

وبرهنت الاتفاقيات الجديدة الموقعة مع رواد قطاع الطيران خلال
معرض دبي للطيران 2019 على المكانة المرموقة التي تتمتع بها جامعة خليفة
على صعيد البحث والابتكار.

وتضمنت هذه الاتفاقيات تعاونا مع الاتحاد لتدريب الطيران لإجراء
دراسة مدتها ثلاث سنوات من أجل تطوير أساليب تدريب مبتكرة وتفاعلية
بالاستفادة من آليات الإدراك العصبي بغرض تدريب الجيل التالي من طياري
الخطوط الجوية.

وخلال نفس الحدث وقعت مبادلة للاستثمار اتفاقية مع جامعة خليفة
تهدف إلى تمديد التعاون الاستراتيجي بين الطرفين وتمديد العمل في مركز
أبحاث وابتكار الطيران لأربع سنوات أخرى والذي يقوم بدوره بدعم خطط دولة
الإمارات الطموحة بأن تصبح مركزا عالميا هاما لصناعة الطيران.

وفي وقت سابق من العام 2019 أطلقت الجامعة أيضا معهد الذكاء
الاصطناعي والأنظمة الذكية وبرنامج الذكاء الاصطناعي.

وحصلت جامعة خليفة على موافقة هيئة الاعتماد الأكاديمي بدولة
الإمارات لمنح البكالوريوس في الفيزياء وانسجاما مع مكانتها كمؤسسة
أكاديمية تختص بالبحوث أطلقت ثلاثة مراكز بحثية جديدة تركز على احتجاز
الكربون والمواد المتقدمة ولوجستيات سلسلة التوريد وبذلك يصل مجموع
مراكز البحوث المختصة في الجامعة إلى 18 مركزا.

كما وسعت من نطاق تعاونها الدولي خلال العام فدخلت في مذكرة
شراكة وتعاون مع الرابطة العالمية للطاقة للمساهمة في بناء علاقات
أكاديمية وبحثية بين دولة الإمارات وروسيا فيما يتعلق بمجالات الطاقة
كافة.

وأثناء قمة “أقدر” العالمية في موسكو وقعت جامعة خليفة وجامعة
البحوث الوطنية في روسيا مذكرة تفاهم لإنشاء برنامج بحثي مشترك في
المجالات المتعلقة بالقوى الكهربائية والطاقة للجمع بين العلماء في
تخصصات شتى والمهندسين الخبراء والطلبة الموهوبين والشركاء الصناعيين
والأطراف المعنية.

ونجح مجموعة من الباحثين في جامعة خليفة بإتمام التسلسل الجيني
الكامل للمواطنين الإماراتيين في مشروع يهدف إلى إيجاد نقطة انطلاق
لبناء لوحة مرجعية إماراتية تؤدي إلى تحسين ممارسات الطب الدقيق وجودة
الحياة للأفراد المصابين وتخفيض تكاليف الرعاية الصحية.

وقاد المشروع الدكتورة حبيبة الصفار العميد المشارك لشؤون الطلبة
في كلية الطب والعلوم الصحية بالوكالة والأستاذ المشارك في قسم علم
الوراثة والبيولوجيا الجزيئية ومديرة مركز الأبحاث التقنية الحيوية في
جامعة خليفة والدكتور غوان تاي الأستاذ المشارك في الهندسة الطبية
الحيوية.

من جهة أخرى تمكن باحثون من مركز الإمارات للابتكار في تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات بجامعة خليفة من الفوز بجائزتي امتياز في مسابقة
جوائز الذكاء الصناعي وتعلم الآلة 2019 في لندن.

وسعيا لتعزيز التعاون بين المؤسسات الصناعية والأكاديمية عقدت
جامعة خليفة شراكة مع مجموعة “دارك ماتر” وذلك بهدف تأسيس جائزة الأبحاث
المتعلقة بالأمن الإلكتروني وقيمتها 1.5 مليون دولار وتركز الجائزة على
إيجاد أفكار من شأنها حماية المدن الذكية بالعالم من مخاطر الأمن
الإلكتروني في المستقبل.

وعلى صعيد التقييمات العالمية أصبحت جامعة خليفة للمرة الأولى
المؤسسة التعليمية الوحيدة في دولة الإمارات التي تدرج في تصنيف شانغهاي
الأكاديمي لجامعات العالم وقد وضعها التصنيف العالمي ضمن أفضل 100 جامعة
ريادية في الهندسة الكيميائية وضمن أفضل 150 جامعة في الهندسة
الميكانيكية.

وقبل فترة وجيزة احتلت جامعة خليفة المركز الأول في دولة
الإمارات ضمن نسخة عام 2020 من تصنيفات أفضل الجامعات العالمية التي
تصدر عن “تقرير أخبار الولايات المتحدة والعالم”.

وحلت جامعة خليفة بالمركز الأول في دولة الإمارات وبالمركز
الثاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأدرجت ضمن أفضل 200 جامعة
عالميا وفق أحدث التصنيفات الصادرة عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي
لجامعات العالم للعام 2020 في تخصصات الهندسة والتكنولوجيا كما احتلت
المركز 28 ضمن أفضل الجامعات الآسيوية في تصنيف التايمز لجامعات قارة
آسيا.

  • Share this post