حامد بن زايد يشهد حفل تخريج طلبة كلية الإمارات للتطوير التربوي.

أبوظبي فى 23 مايو/ وام / برعاية وحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي اليوم في المسرح الوطني في أبوظبي حفلا بمناسبة تخريج 363 من طلبة الماجستير والبكالوريوس والدبلوم في التربية.

حضر الحفل – الذي أقيم تحت شعار – “عندما يلتقي الشغف بالهدف” معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وأعضاء مجلس أمناء الكلية وإدارتها وعدد من الأساتذة ولفيف من كبار الشخصيات من القطاعات المختلفة والأوساط الأكاديمية.

وجاء تصميم شعار حفل التخرج هذا العام ليمثل كتابا يبرز الفخر بالعلم وذلك بالتزامن مع الحملة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بهدف تشجيع القراءة والتعامل مع الكتاب كونها المهارة الأساسية لجيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين.

وقام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان خلال الحفل بتسليم الشهادات للخريجين وهنأ سموه الطلاب والطالبات على اجتيازهم هذه المرحلة المهمة في مسيرتهم التعليمية متمنيا لهم التوفيق في خدمة وطنهم في مواقع مسؤولياتهم المستقبلية كمعلمين وتربويين وقادة للتغير والتطوير في مجال التربية والتعليم .

وشهد الحفل تخريج طلبة البكالوريوس والدفعة الأولى من طلبة الماجستير في التربية بالإضافة إلى خريجي برنامج الدبلوم في التربية.

و قدم معالي حسين بن إبراهيم الحمادي التهاني والتبريكات للخريجين والخريجات وذويهم وأسرة كلية الامارات للتطوير التربوي مؤكدا أن التخرج هو بداية مرحلة عملية جديدة ينخرط فيها الخريجون بحماسة شديدة لخوض معترك الحياة وفي الآن ذاته تقديم الرافد والداعم لجهود الدولة في بناء أجيال المستقبل من خلال العمل في سلك التعليم الذي يعد من أهم القطاعات الحيوية التي تخدم أجندة الدولة وتسهم في تحقيق تطلعاتها المستقبلية.

و قال إنه بتخريج هذه الكوكبة من الطلبة فإننا نضع حجر زاوية جديدا في مسارات التطور المستقبلي وهم بدورهم سيعملون على ترجمة ما تعلموه واكتسبوه من علوم ومهارات وخبرات تعليمية إلى ممارسات عملية تستنهض مقومات بناء المدرسة الاماراتية التي ننشدها وفي الوقت ذاته ينبغي عليهم عدم التوقف عند هذه المرحلة بل عليهم أن يتمسكوا بقدرتهم على التطور والتعلم المستمر وتوثيق صلتهم بأفضل الممارسات التربوية التي تخدم مجالات عملهم ومواكبة التكنولوجيا المتسارعة في عالم يتصف بكونه دائم التغير.

و شدد معاليه على أن التعليم لا يمكن له أن يتقدم بدون معلم مبدع قادر على العطاء والتنويع في أشكال التعاطي مع اليوم الدراسي والحصة التعليمية والطالب بشكل احترافي ومهاري لذا فإن الجهود حاليا منصبة وموجهة نحو المعلم كونه الأجدر والأقدر على التغيير وهو الأمر الذي نعمل عليه عبر توفير الزخم المطلوب لتحسين قدراته ومهاراته وجعله شريكا في صياغة وتخطيط السياسات التعليمية لما له من أدوار مهمة في غرس القيم الأصيلة في نفوس الطلبة واعدادهم اكاديميا على النحو الأكمل.

وأضاف معاليه إن وزارة التربية والتعليم وهي تمضي قدما بخطى طموحة نحو بناء نظام تعليمي حديث يلبي توقعات الدولة ويتماشى مع رؤية القيادة الحكيمة في تعليم عصري ينقلنا إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي المستدام فإننا في الوقت ذاته نعمل على ربط التعليم العام والعالي بشكل توافقي يسهم في سد الفجوة الحاصلة بينهما بما يؤدي بالتالي إلى تخريج طلبة ذوي قدرات تعليمية عالية للالتحاق بتخصصات نوعية تلبي حاجة سوق العمل والانتساب إلى الوظائف المستحدثة التي تبرز لمواكبة مسيرة التنمية وفق حاجاتها ومتطلباتها.

و أثنى معاليه على الجهود الكبيرة لمؤسسات التعليم العالي الوطنية في الدولة التي تلقى أصناف الدعم كافة من القيادة الحكيمة ومن ضمنها كلية الامارات للتطوير التربوي التي تتبع أفضل البرامج والممارسات التعليمية العالمية القائمة على الابتكار كمفهوم يتجسد في اسلوب التعليم لديها وتمكين الطلبة من مهارات العصر والتفكير الابداعي مؤكدا أن الاستثمار في الشباب طريقنا نحو الريادة في شتى الميادين باعتبارهم أساس أي انطلاقة حقيقية نحو التطور لذا فإنهم سيظلون في دائرة اهتمامنا وسيتم دعمهم بمختلف الامكانات المتوافرة لمواصلة مشوارهم الدراسي بتفوق ونجاح.

//يتبع//

وام/عمس/سلا/عصم

Leave a Reply

Your email address will not be published.