الرئيسية / الإمارات / حمد الشيباني : الإمارات سجلت بصمة جديدة في التسامح والحوار بين الأديان

حمد الشيباني : الإمارات سجلت بصمة جديدة في التسامح والحوار بين الأديان

أبوظبي في 13 فبراير / وام / أكد سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد
الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، مدير عام دائرة الشؤون
الإسلامية والعمل الخيري بدبي أن دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح
والاعتدال، كفلت قوانينها للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرّمت
الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف، ما أهّلها لأن تصبح عاصمة
عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، وتعزز السلام والتقارب بين
الشعوب كافة.

ونوه الشيباني – خلال المحاضرة التي نظمها مركز الإمارات
للدراسات والبحوث الاستراتيجية، اليوم، تحت عنوان “التسامح” – إلى بعض
القرارات التي كان لها الدور البارز في جعل دولة الإمارات رائدة في جعل
التسامح مكوناً أساسياً لاستقرار الدول وازدهارها؛ من خلال سنِّ
التشريعات والقوانين وإطلاق المبادرات والبرامج المحلية والإقليمية
والعالمية، كقانون “التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية”،
وتشكيل “اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب”، وإصدار قانون “مكافحة التمييز
والكراهية” في خطوة استثنائية تهدف إلى إشاعة قيم الاعتدال والتسامح،
فيما جاء تأسيس وزارة للتسامح إيماناً من القيادة بأن التسامح هو
الفضيلة التي تيسّر قيام السلام، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح.

وأشار الدكتور الشيباني إلى المبادرات التي رسّخت الأمن والسلم
العالمي؛ مثل: إطلاق المعهد الدولي للتسامح، الذي يعدّ إحدى مبادرات
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمبادرات العالمية، الهادفة إلى
بناء وتأهيل قيادات وكوادر عربية شابة تؤمن بقيمة التسامح والانفتاح
والحوار بين الأديان والثقافات، واقتراح السياسات والتشريعات، وعقد
المؤتمرات الدولية، وإعداد البحوث، والدخول في شراكات مع المؤسسات
الثقافية المعنية في العالم بنشر مبادئ الوئام والتسامح بين الأجيال،
وإطلاق مبادرات تعزيز التعايش المشترك بين أفراد ومكونات المجتمع كافة،
وتهيئة بيئة تحفز على الانسجام الثقافي والتناغم المجتمعي، وتحد من
السلوكيات الإقصائية، وبما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة
إقليمياً ودولياً كنموذج في التسامح.

وفي إطار إشادته بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
رئيس الدولة “حفظه الله”، عام 2019 في دولة الإمارات عاماً “للتسامح”،
الهادف إلى إبراز الدولة كعاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح
بوصفه امتداداً لنهج زايد مؤسس الدولة، وعملاً مؤسسياً مستداماً، ختم
الدكتور الشيباني محاضرته بالحديث عن الزيارة التاريخية لقداسة البابا
فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الإمارات، ترأس خلالها قدّاساً
تاريخياً شارك فيه آلاف الأشخاص باستاد مدينة زايد الرياضية، وتم خلالها
توقيع وثيقة “الأخوة الإنسانية”، مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد
الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في أبوظبي، عاصمة التسامح العالمي، حيث سجلت
دولة الإمارات بذلك بصمة جديدة في تعزيز الحوار بين الأديان.

جدير بالذكر أن المحاضرة تأتي ضمن برنامج “التسامح والتعايش”
الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، خلال الفترة
من 6 يناير إلى 2 مايو 2019؛ ويشارك فيه نخبة من أئمة المساجد والخطباء
والوعاظ في دولة الإمارات؛ بهدف تأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وتقدير
اختلاف الآخر، ويتناول الأساسيات العلمية اللازمة لربط مبدأ التسامح
بالهوية الوطنية الإماراتية.

وام/مصطفى بدر الدين

شاهد أيضاً

‘كالدس’ الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع ‘جي . دي . سي’ السعودية لتطوير قدرات الطائرة بدر250

الأربعاء، ٢٠ فبراير ٢٠١٩ – ٨:٣١ م أبوظبي في 20 فبراير / وام / وقعت …