الرئيسية / الإمارات / سفارة الدولة في البحرين تنظم محاضرة ‘ مئوية زايد ‘

سفارة الدولة في البحرين تنظم محاضرة ‘ مئوية زايد ‘

المنامة في 7 ديسمبر / وام / نظمت سفارة الإمارات في المنامة، مؤخرا،
محاضرة بعنوان ” مئوية زايد ” وذلك بمناسبة اليوم الوطني الـ47 للدولة،
وبالتعاون مع مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث.

ألقى المحاضرة، معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، وشهدها معالي الشيخ
خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، وعدد من المسؤولين
بالمملكة، ومنهم: سعادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل
وزارة الخارجية للعلاقات الدولية ورئيس مجلس أمناء مركز ” دراسات “،
وسعادة وحيد سيار وكيل وزارة الخارجية للشئون الإقليمية ومجلس التعاون،
والشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار،
وسعادة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة
البحرين، وعدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة وكبار المسئولين
والإعلاميين والمهتمين.

وقال معالي نسيبه ” إن / مئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان ليست فقط لذكر مناقبه ومآثره العديدة، ولكن للاستفادة من نهجه
وأسلوبه في الحكم والعمل على هداه، خاصة أن وأنه / طيب الله ثراه / ترك
من خلفه مدرسة كبيرة تسير القيادة الحالية على نهجها “.

وتطرق معاليه إلى حياة الراحل الكبير وأعماله ومآثره ورؤيته التي
مكنته من القيام بمعجزة تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف ” كان الفقيد دائماً في مقدمة أفراد شعبه في الإشراف الشخصي
والمساهمة الفاعلة في كل برنامج ومشروع تنموي خطط له، أو قام على تنفيذه
في جميع الميادين التنموية والاجتماعية والسياسية وعلى المستويات كافة،
فقد نجح في أن يجعل كل من حوله يؤمنون بمشروعه الطموح في بناء الدولة
الحديثة، وحشد كل أطياف شعبه وشعوب المنطقة للالتفاف حوله وللعمل معه
بنفس الإخلاص والجهد لتحقيق مخططات بعيدة المدى “.

وتحدث معاليه عن إنسانية زايد، التي انعكست في منظومة أفكار ورؤى
فلسفية واجتماعية وسياسية أحدثت ثورة في الفكر الغربي، لأنها وضعت
الإنسان الفرد بما ميزه الخالق من مكانة سامية في الكون في محور
الاهتمامات للمجتمع، منوها إلى أن ” الدين كان عنده عماد الحكم والتسامح
والعدل والتقوى، فالرحمة باب الرحمن والعدل أساس الملك والتمسك
بالتقاليد والتسامح والتفاهم واحترام الآخر فلسفة الحكم “.

وحول العلاقات مع مملكة البحرين، أشار إلى ” أن الشيخ زايد كان يصف
علاقة بلاده بالمملكة بالمحورية، وكان يردد ذلك كثيرا مع ذكر فضائل آل
خليفة الكرام، وشعب البحرين على الإمارات وشعبها، كما كان يؤكد في
الكثير من المرات أن البحرين هي صمام الأمان لشعوب الخليج وللأمن
القومي”.

وتطرق نسيبة إلى شبكة العلاقات المتينة والعلاقات الخارجية المثمرة
التي أسسها الشيخ زايد، فعلى المستوى الخليجي عمل على تأسيس مجلس
التعاون الخليجي عام 1981، وإقليمياً سعى إلى تسوية الخلافات وتقوية
العلاقات مع جميع دول المنطقة، وعلى المستوى العربي شارك مشاركة فاعلة
وعمل على تعزيز روابط التعاون والتعاضد، وعلى صعيد العالم الاسلامي ومع
الدول النامية ودول عدم الانحياز بنى جسور الصداقة والتنسيق والتعامل،
فيما سعى على المستوى العالمي لبناء شراكات استراتيجية ترتكز على ربط
المصالح الاقتصادية الحيوية المشتركة بمنظومة مبادىء إنسانية سامية “.

وأضاف أن ” الشيخ زايد عمل مع إخوانه حكام الإمارات في أوقات صعبة
ومرحلة مضطربة سياسياً واجتماعياً وأمنياً واقتصادياً، فاستطاع من هذه
البدايات بناء دولة الإمارات العربية المتحدة “، منوها إلى أن مئوية
زايد ليست فقط لذكر مناقبه ومآثره والتي هي عديدة ومختلفة ولكن
للاستفادة من نهجه وأسلوبه في الحكم والعمل على هداه، وخاصة أنه ترك من
خلفه مدرسة كبيرة هي مدرسة حكم تسير القيادة الحالية على نهجها “.

وفي ختام المحاضرة أشاد معالي زكي نسيبة بجهود معالي الشيخة مي بنت
محمد آل خليفة رئيسة هيئة الثقافة والآثار في مملكة البحرين، وبنشاط
مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، الذي وصفه
بالإنجاز الحضاري الرائع، مؤكدا أن مملكة البحرين كانت دائماً شعلة
ثقافة منها انطلق التعليم والثقافة في الخليج منذ بدايات القرن العشرين،
ولا زال هذا النشاط يتجدد والذي يحافظ على التراث وهوية البلاد وينفتح
في الوقت نفسه على ثقافات دول أخرى.

وام/وجيه الرحيبي

شاهد أيضاً

حمدان بن محمد بن راشد: الرياضة تسهم في بناء شخصية الفرد وتمنحه السعادة و الطاقة الإيجابية

الأربعاء، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ – ١٠:٠٧ م دبي في 12 ديسمبر / وام / أكد …