مخيم ‘مكشات ليوا’ وجهة مفضلة للوفود السياحية

منطقة الظفرة في 31 ديسمبر/ وام / يعد مخيم “مكشات ليوا” الوجهة المفضلة
للوفود السياحية والجمهور والآسر، لمتابعة فعالياته والتقاط الصور
التذكارية في أركانه المختلفة، واكتساب ثقافة ومعرفة جديدة عن ثقافة
التراث في الإمارات بجانب ما يشكله السوق بالمجمل من احتفالية شعبية،
تتسم بجانب كرنفالي يجمع الكثير من العادات والتقاليد الإماراتية
العريقة، والعروض الفنية والفلكلورية التي تدخل البهجة على زوار
المهرجان.

واستطاع مخيم “مكشات ليوا” الذي يقام للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان
ليوا الدولي 2020 ، أن يحقق نجاحات نوعية طوال فترة المهرجان وشهد
إقبالا ملحوظا من الشباب والناشئة والزوار والضيوف خاصة وأنه يحمل رسالة
ودورا مجتمعيا يبرز قيمة الموروث الشعبي، ودعم الأسر الإماراتية
المنتجة، بعرض منتجاتها التراثية المتنوعة.

وأكد الدكتور عبدالله الظاهري أن مخيم “مكشات ليوا” هو جزء من الموروث
الشعبي ويجسد جوانب الحياة البرية لمجتمع الإمارات مشيرا إلى ضرورة
تعليم وإبراز فكرة المكشات للجيل الحالي والأجيال القادمة.

وشدد على أهمية إطلاع الزوار على الموروث الشعبي والطباع الإماراتية
وإبرازها بالأسلوب الصحيح بالإضافة إلى التعريف بآداب المكان وكيفية
الاهتمام به من حيث التنظيم والتجهيز.

وقال أنه عند بدء فكرة المكشات في منطقة الظفرة شهد المخيم اقبالا كبيرا
ولم يكن متوقعا أن تكون الفعالية بهذا التنظيم المتميز مشيرا إلى أن
مخيم المكشات يهدف إلى التوسع على مستوى الخليج بصفة عامة ومستوى
الإمارات بصورة خاصة.

وأضاف الظاهري أن فريق وأعضاء المكشات قاموا بتنظيم هذه الفعالية في
إطار مشاركتهم المجتمعية خاصة وأن القيادة الرشيدة لا تألو جهدا في
توفير سبل الرخاء والاستقرار لكل من يقيم على أرض الإمارات.

وأوضح أن مخيم “مكشات ليوا” يكرس العديد من المفاهيم لدى الشباب مثل
الاعتماد على النفس، وممارسة عادات وتقاليد الآباء والأجداد على الواقع،
كآداب المجالس، وإعداد القهوة العربية الأصيلة، وطريقة تقديمها، وطريقة
السلام، بجانب تعزيز ثقافة الصحراء، وإقامة المجالس الشعرية، وإلقاء
القصائد.

ودعا الجميع إلى التكاتف من أجل إبراز المخيم بشكل أوسع وبصورة مشرفة
تعكس الموروث الشعبي والتراث الإماراتي.

وقال إن مخيم “مكشات ليوا” جاء ليكون منبعا لتعليم الجيل الجديد
والأجيال القادمة ليرون مدى التسامح الذي تتمتع به الإمارات بالإضافة
إلى كيف يعيش أبناء الإمارات بتألف واحترام متبادل.

من جهة أخرى شهدت منافسات مسابقة الصقور المقامة ضمن فعاليات مهرجان
ليوا الدولي 2020 قوة وندية ألهبت حماس الجمهور الكبير الذي حرص على
متابعة الجولة الاولى من المسابقة التي انطلقت أمس الأول وتستمر حتى غد
وسط حضور كبير من عشاق الرياضات التراثية الشيقة.

وحرص أصحاب الصقور على الحضور قبل موعد الانطلاق وتهيئة طيورهم للمسابقة
التي تستقطب أشهر ملاك الصقور نظرا لقوة المنافسة والمكانة الكبيرة التي
وصلت اليها مسابقة مهرجان ليوا الدولي 2020 بالإضافة الى الجوائز القيمة
التي رصدتها اللجنة العليا المنظمة للمهرجان للفائزين الخمسة الاوائل في
كل فئة.

وتضم مسابقة الصقور 7  فئات وهي فئة جير شاهين “فراخ”، فئة جير بيور
“فراخ”، فئة جير قرموشة “فراخ”، فئة جير تبع “فراخ”، فئة جرناس بيور
قرموشة، فئة جرناس تبع شاهين، فئة شوط الظفرة للنخبة.. وتستمر المنافسات
لمدة يومين حيث تبدأ المنافسات في الساعة الثامنة صباحا وتستمر حتى
الساعة 5 مساء وذلك بموقع مسابقة الصقور في تل مرعب.

وتعتمد نتائج المسابقة على أقل زمن يستغرقه الصقر في الوصول من نقطة
البداية حتى نقطة النهاية والتي تبعد 400 متر ويتم احتساب الزمن بواسطة
أجهزة حساسة تعمل بالليزر، لضمان دقة النتائج، ويكون مالك الصقر هو
المسؤول عن عملية دعو الصقر، فيما يجلب الملواح الخاص به ويمنع استخدام
حمامة في عملية دعو الصقر، كما تم التأكيد على أن قرار اللجنة نهائي
وغير قابل للمعارضة.

من جهتها وضعت اللجنة العليا مجموعة من الجوائز القيمة للفائزين في
المراكز الأولى حيث يحصل الفائز على المركز الأول في فئة الجير شاهين
وجير بيور وجير قرموشة وجير تبع على جائزة مالية قدرها 80 ألف درهم
والمركز الثاني على 25 ألف درهم والمركز الثالث 15 ألف درهم والرابع 10
ألاف درهم والخامس و5 آلاف درهم.

بينما تبلغ جوائز المركز الأول في فئة جرناس بيور وفئة جرناس تبع شاهين
20 ألف درهم والمركز الثاني 15 ألف درهم والمركز الثالث 10 آلاف درهم
والمركز الرابع 5 آلاف درهم والمركز الخامس 3 آلاف.

وتنطلق اليوم مسابقة “ليوا‪utv ‬” ضمن منافسات مهرجان ليوا الدولي
ويتوقع أن يشهد سباق الدرجات اقبالا كبيرا من عشاق الإثارة سواء من
الجمهور الذي حرص على التواجد من داخل الدولة وخارجها أو المشاركين
الذين كثفوا من استعداداتهم لخوض المنافسات السباق الذي يعتمد على أفضل
توقيت زمني في الدوران داخل حلبة السباق.

وحددت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مجموعة من الاشتراطات العامة
والخاصة التي يجب فيها وصول عدد المشاركين الإجمالي لكل فئة إلى 12
مشاركا فأكثر وفي حالة عدم اكتمال العدد يتم الغاء الفئة كما يجب أن
يكون سن المتسابق 21 فأكثر.

وألزمت اللجنة جميع الفئات المشاركة الخضوع للفحص الفني لجميع الدرجات
يوم السباق ولا يسمح لأي  دراجة دخول المنافسة بدون اجراء الفحص.

  • Share this post