الرئيسية / الإمارات / مدير مشروع المعرفة العربي :الامارات و6 دول تقود مستقبل العالم معرفياً

مدير مشروع المعرفة العربي :الامارات و6 دول تقود مستقبل العالم معرفياً

دبي في 6 ديسمبر /وام/توقعت نتائج تقرير استشراف المستقبل لعام 2018 ان
تقود الامارات و6 دول مستقبل العالم معرفيا .

وقال الدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة العربي – برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي خلال مناقشات اليوم الثاني من “قمة المعرفة 2018”
“لقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام واحد تحقيق قفزة
نوعية لم نعتد عليها من الدول في مؤشر المعرفة، حيث ارتقت ستة مراكز في
مؤشر المعرفة العالمي، وجاء ذلك نتيجة لعملها الحثيث على تطوير القطاعات
السبعة بوتيرة ثابتة دون الإخلال بواحد منها على حساب الآخر، وهي
التعليم العالي؛ البحث والتطوير والابتكار؛ تكنولوجيا المعلومات
والاتصالات؛ الاقتصاد؛ البيئات التمكينية؛ التعليم قبل الجامعي؛ التعليم
التقني والتدريب المهني”.

وتطرق تركي إلى نتائج تقرير استشراف المستقبل لعام 2018 الذي يمثل
استمراراً لمؤشر المعرفة العالمي وأحد نتائج قمة المعرفة للعام الماضي
التي تطرقت إلى الثورة الصناعية الرابعة، بقوله: لقد طلب آنذاك الخبراء
والأكاديميون المشاركون في القمة تحليل نتائج عام 2017 وصياغة وثيقة
تحتوي على توصيات وتحليلات ونتائج، فقمنا بتحضيرها هذا العام ووصلنا إلى
تقرير استشراف المستقبل الذي يضع 20 دولة ضمن قائمة واحدة، تضم أول خمس
دول في مؤشر المعرفة 2017، ودولاً مختارة من مناطق العالم عبر تحليل
بيانات 150 مليون مصدر إلكتروني بتقنية ترميز تتألف من 16 لغة للحصول
على بيانات، وقد تم العمل على التقرير لمدة عام كامل، جرى خلاله تحليل
نقاط القوة والضعف لهذه الدول ووصلنا إلى نتائج في غاية الأهمية، وهي
أنه في المستقبل القريب ستقود 7 دول العالم معرفياً، إحدى هذه الدول هي
دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يثبت قدرة الدول العربية على الوصول
لهذه المكانة”.

وتجدر الإشارة إلى أن “قمة المعرفة 2018” تجمع أكثر من 100 متحدث رفيع
المستوى من الخبراء وصناع القرارات والمعنيين من شتى أرجاء العالم في
أكثر من 45 جلسة حوارية، تتطرق إلى موضوعات متنوعة مرتبطة بالشباب
والاقتصاد المعرفي، وطرق تحويل المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة للمعرفة.

وخلال فعاليات يومها الثاني تم التطرق الى مؤشر المعرفة العالمي في
بناء مجتمعات المعرفة، بمشاركة سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي
لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وخالد عبد الشافي، مدير المركز
الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأكد سعادة جمال بن حويرب أهمية قمة المعرفة التي أثبتت أنه يمكن للعرب
استعادة مكانتهم المعرفية وإطلاق مكنوناتهم الإبداعية.

وضرب مثالا على ذلك بدولة الإمارات العربية المتحدة التي استطاعت، بفضل
الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة التي وضعت المعرفة في إطار استراتيجيات
واضحة للازدهار واستشراف المستقبل، تصدر مؤشر المعرفة العربي والارتقاء
بتصنيفها ستة مراكز في مؤشر المعرفة العالمي خلال عام فقط منذ عام 2017
حتى العام الجاري 2018″.

بدوره، قال خالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي للدول العربية في
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “يسعدنا أن يتمحور موضوع قمة المعرفة
لهذا العام حول الشباب، بوصفهم ركيزة محورية في تحقيق أهداف التنمية
المستدامة 2030، ومن دونهم لن يكون الوصول إلى الأهداف المنشودة ممكناً،
ولن نستطيع تأسيس مجتمعات معرفية قادرة على استشراف مستقبل أكثر رحابة”.

من جهته، أوضح الدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة العربي في برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي أن مؤشر المعرفة العالمي يتكون من سبعة مؤشرات
فرعية، ثلاثة منها تدور حول التعليم وتغطي كل قطاع من قطاعات التعليم
الثلاثة: التعليم قبل الجامعي والتعليم التقني والتعليم العالي، ويمتلك
كل من هذه القطاعات خصوصية فريدة، لذلك حرصنا على تحليل نقاط القوة
والضعف في كل من هذه القطاعات، لتحسين منهجيات البحث والابتكار وتأسيس
منظومة تعليمية مثلى، إذ لا يمكن للدول تحقيق التطور والازدهار وتأسيس
اقتصاد معرفي دون امتلاك منظومة تعليمية جيدة تواكب مستويات رفيعة من
الابتكار ودراية عميقة بالتقنيات الحديثة، فحضور التكنولوجيا ضمن بيئة
يسودها الجهل يعود بنتائج سلبية على المجتمعات”.

امل/وام/

وام/آمال عبيدي/زكريا محيي الدين

شاهد أيضاً

حمدان بن محمد بن راشد: الرياضة تسهم في بناء شخصية الفرد وتمنحه السعادة و الطاقة الإيجابية

الأربعاء، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ – ١٠:٠٧ م دبي في 12 ديسمبر / وام / أكد …