مركز جامع الشيخ زايد الكبير يعلن إطلاق ‘ جائزة فضاءات من نور ‘ بدورتها السابعة

أبوظبي في 19 ديسمبر / وام / تنطلق غدا الدورة السابعة لجائزة ” فضاءات
من نور للتصوير الضوئي “، في دورتها السابعة، والتي ينظمها مركز جامع
الشيخ زايد الكبير حتى 31 يوليو المقبل برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد
آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويأتي إطلاق الجائزة ترسيخا لرؤى وتطلعات القيادة الرشيدة في دعم
قيم التسامح والوسطية، ومواكبة لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد
آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” 2019 عاما للتسامح، وتخليداً لمآثر
المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” التي تحمل
روح التسامح، وإيمانا بالدور المؤثر للصورة في إيصال رسالة الجامع.

كما يأتي إطلاق الجائزة، بشكل دوري، دعماً للحركة الثقافية في
الدولة، واحتفاء بالقيم الأصيلة والمعاني الحضارية السامية ومبادئ
التعايش والتواصل بين الأمم على اختلاف ثقافاتهم، إلى جانب الاحتفاء
بجماليات الجامع ووفنون العمارة الإسلامية المتجلية في جميع أروقته
ومقتنياته.

وأوضح معالي عبدالرحمن بن محمد العويس رئيس مجلس أمناء المركز أن
الجائزة تعد إحدى المبادرات الثقافية للمركز ومرآة تعكس تطلعات أبناء
الإمارات في بناء مجتمع متلاحم يضمه إطار من القيم الرفيعة، وقناة لبث
رسائل الوسطية والاعتدال حول العالم.

وأشار إلى أن ” التسامح ” سيكون شعارا ومحورا للدورة الجديدة
انطلاقا من قيم ومآثر المغفور له الشيخ زايد والتي تتمحور في مجملها حول
التسامح، ومواكبة لإعلان عام التسامح وتحقيقا لرؤى القيادة الرشيدة في
هذا الصدد.

من جهته، قال سعادة سلطان ضاحي الحميري نائب رئيس مجلس أمناء المركز
أن إطلاق الجائزة يأتي ترجمة للقيم السامية وسعيا لبث ما تنطوي عليه هذه
القيم من معان إنسانية رفيعة، منوها إلى أن ” مركز جامع الشيخ زايد
الكبير قد أسس ليكون منبرا حضاريا يخلد قيم ومآثر المؤسس، وعلى رأسها
التسامح، الذي يعد نبراسا اهتدت به الإمارات إلى سبل الاستقرار والتقدم
في دولة تضم أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والأعراق يعيشون
جميعاً في توافق وانسجام رغم اختلاف معتقداتهم وأديانهم وثقافاتهم، فيما
يعد إعلان 2019 عاماً للتسامح امتدادا واستمرارية لنهج الوالد المؤسس،
ومن هنا جاء إطلاق الجائزة في موسمها السابع تحت شعار التسامح “.

من جانبه، قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ
زايد الكبير إن إطلاق الدورة السابعة للجائزة تحت شعار ” التسامح ” يأتي
مواكبة لتطلعات القيادة الرشيدة، في ترسيخ ثقافة الوسطية والاعتدال
والتي تجلت في إعلان 2019 عاما للتسامح، وتحقيقا لرؤية المغفور له الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” بتشييد صرح يرفع التسامح
شعارا في محافله ومبادراته ويعده قيمة أساسية، كونه يستقبل ملايين
الزوار من مختلف دول العالم، الأمر الذي يتيح له فرصة نشر رسالة التسامح
على أوسع نطاق ممكن يرسخ تلك القيمة التي تعد من أبرز سمات مجتمع
الإمارات “.

وأضاف سعادته: ” إن هذه الجائزة هي أحد أنشطة المركز الداعمة للحركة
الفكرية والثقافية في الدولة، والتي تأتي ضمن مجموعة متنوعة من البرامج
والمبادرات السنوية التي يطلقها المركز وتعزز قيمه المختلفة “.

وقال ” أثبتت الجائزة خلال دوراتها المتعاقبة ريادتها عالميا على
مستوى الجوائز التي تعنى بالتصوير الضوئي الاحترافي، وذلك باعتبارها
حدثا ثقافيا دوليا يحظى بالاهتمام والمتابعة من آلاف المصورين المحترفين
والهواة من داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي أكسبها سمعة عالمية عالمية
انعكست بشكل لافت على نتاجها في دوراتها السابقة، حيث شهدت الدورات
المتعاقبة أكثر من 4600 مشارك ينتمون إلى أكثر من 70 دولة حول العالم،
شاركوا بأكثر من 23 ألف صورة “.

وتشمل الجائزة في نسختها السابعة لهذا العام فئتين هما ” الفئة
الرئيسة “، والتي تتيح للمصورين ترجمة وتجسيد معنى ” التسامح ” بعدستهم،
على اختلاف أشكاله ومجالاته، بمفهومه البصري التعبيري المؤثر، في الجامع
وحول العالم.

أما فئات المجموعة الثانية، فتنقسم بدورها إلى 4 فئات هي فئة الصور
العامة، والتي يقوم المصور فيها بالتقاط صور للجامع سواء ملونة أو
بالأبيض والأسود وإدخال الألوان والتأثيرات الفنية البسيطة الأخرى على
الصورة الفوتوغرافية الملتقطة.

أما الفئة الثانية، فهي عبارة عن التصوير الليلي إذ يتيح تصوير
الجامع خلال فترة الليل وإخراج لقطات مميزة باستغلال الإضاءة القمرية
الفريدة بالجامع.

أما الفئة الثالثة فهي عبارة عن الفاصل الزمني وتهدف إلى توظيف
التقنيات الرقمية لدى المصور وإدخال البرامج المساندة التي تعطي انطباع
الحركة بشكل مستمر لفترة زمنية غير محددة، عبر رصد حركة الأشخاص والظلال
والجماليات في الجامع، بينما تشمل الفئة الرابعة فئة الموهوبين من
الناشئة، ممن تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات حتى 16 سنة، ويشارك من خلالها
الناشئة بصور تعبر عن إبداعاتهم اللامحدودة في التقاط صور عامة في رحاب
الجامع.

وتعنى جميع فئات الصور العامة بإبراز الجماليات المعمارية وفنون
العمارة البديعة التي تتجلى بوضوح في جميع قاعات وأروقة وباحات الجامع
وتتيح فضاءً واسعا للمصور للتعبير عن إمكاناته لرصد الأماكن الجمالية
التي تمتزج مع وجود الإنسان أو دونه في الجامع أو مع أي عناصر أخرى في
الجامع.

وتتيح الجائزة مشاركة جميع أطياف المجتمع بمختلف ثقافاتهم من خلال
الموقع الإلكتروني /http://photo.szgmc.ae// الذي يتيح للمشاركين
الاطلاع على كافة الشروط والأحكام وكيفية المشاركة في الجائزة وفئاتها،
بالإضافة إلى الرد على جميع الاستفسارات المتعلقة بها.

يشار إلى أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون
الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب
رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول
الجامع انطلاقا من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم
والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله
ثراه “، تلك القيم المتجذرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتدادا
للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.