مكتب الامم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو الحكومة المكسيكية لضمان المتابعة الفعالة لقضية إغوالا.

نيويورك في 27 ابريل / وام / دعت الأمم المتحدة حكومة المكسيك إلى ضمان المتابعة الفعالة لقضية الاختفاء القسري لثلاثة وأربعين طالبا ومقتل ستة آخرين عام 2014 في إغوالا بولاية غيريرو بالمكسيك.

وفي تصريحات ادلى بها المتحدث الرسمي باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان روبرت كولفيل لفت الى تقرير فريق الخبراء المستقلين الصادر يوم الأحد الماضي والذي أشار إلى أن السلطات المكسيكية وضعت عراقيل أمام التحقيقات التي هدفت إلى الكشف عن مصير هؤلاء الضحايا.

وقال إن قضية إغوالا أصبحت اختبارا لاستعداد السلطات وقدرتها على التعامل مع جرائم العنف والفساد.

ولفت الى الدعوات التي وجهها مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان للحكومة المكسيكية خلال زيارته لها في أكتوبر الماضي للتصرف بشكل حاسم وفق توصيات فريق الخبراء المستقلين وأيضا لترحيب مكتب المفوض السامي بالرغبة التي أعرب عنها رئيس المكسيك ومكتب النائب العام آنذاك في أخذ توصيات فريق الخبراء بعين الاعتبار وبشكل جدي وحثهم على تقصي خطوط جديدة في التحقيق.

وقال إننا نشعر بالقلق إزاء العديد من التحديات والعقبات، التي أبلغ عنها الخبراء والتي قد تكون قد حالت دون استكشاف بعض خطوط التحريات لأبعد مما تم بما في ذلك ما يتعلق بأدوار ومسؤوليات الجيش والجهات الرسمية الأخرى.

وأضاف كولفيل أن قضية اغوالا تظهر الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه التعاون الدولي في مساعدة الدول على مكافحة الإفلات من العقاب من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وتجدر الإشارة الى ان فريق الخبراء المستقلين المعنيين بهذه القضية تم تعيينهم من قبل لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان وذلك بدعوة من الحكومة المكسيكية لمتابعة التحقيق بهذه القضية.

وام/نيو/رضا/سرا

Leave a Reply

Your email address will not be published.