ملتقى لـ’ تراث الإمارات’ حول الإجراءات الاحترازية لـ’كورونا’ تزامنا مع العودة للمدارس

العين في 8 سبتمبر / وام / نظم مركز العين النسائي التابع لنادي تراث
الإمارات، أمس ملتقى افتراضيا بعنوان “كيفية اتخاذ الإجراءات الاحترازية
عن جائحة كوفيد 19 تزامناً مع عودة الطلبة للمدارس”.

شارك في الملتقى الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية
لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والدكتورة فريدة الحوسني المدير
التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة والمتحدث
الرسمي باسم القطاع الصحي في الدولة، والدكتورة منى المطروشي اختصاصية
طب الأسرة في عيادة عود التوبة، والدكتورة خلود النعيمي اختصاصية طب
الطوارئ في مستشفى توام.

وأدار الملتقى الإعلامي حسين العامري، الذي أوضح أن الملتقى يهدف إلى
تعزيز الوقاية من جائحة كورونا ووضع الخطط المستقبلية للحد من انتشارها،
واللجوء إلى الطرق الاحترازية من خلال وضع الخطط المناسبة لكل هيئة
تدريسية في كل مدرسة.

وقال الدكتور سيف الظاهري إن عودة الطلاب إلى مدارسهم تصادف انخفاضاً
كبيراً في عدد الإصابات، الأمر الذي خفف الضغط على القطاع الصحي، مشيراً
إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الجهات المعنية بالمنظومة
التعليمية لتأمين سلامة الطلبة خلال العام الدراسي.

وأضاف: “قمنا خلال شهر مايو الماضي بوضع بروتوكول خاص لعودة الطلاب،
وأطلقنا اللوحات الرسمية من خلال فريق عمل كبير عمل بشكل مكثف لوضع خطة
وصلت إلى 85 صفحة ركزنا فيها على الطلبة والكادر التعليمي”.

وأشار إلى أنه تم وضع قوانين وإجراءات صارمة للطلبة والمدرسين، أهمها
ارتداء الكمامات طوال الوقت، والتباعد الجسدي بين الطالب والآخر، تحت
إشراف فريق من لجنة الصحة والسلامة، الذي يقوم بدوره في تقييم ومتابعة
الإجراءات الموجودة في المنشأة التعليمية.. مؤكدا أنه تم إعطاء الخيار
لجميع المدارس لوضع خططها للعودة إلى المدارس بما يتناسب معها سواء
الدراسة بالحضور أم عن بعد.

من جهتها تناولت الدكتورة فريدة الحوسني أهمية اللقاح للطلاب، مؤكدة
أنهم يعملون على توفير اللقاح لجميع شرائح المجتمع لكونه من أهم العوامل
المهمة للعودة إلى الحياة الطبيعية، مضيفة : ” سجلنا إنجازات كبيرة جداً
في جميع القطاعات بجهود وتعاون الجهات المعنية والمجتمع”.

وأكدت الحوسني أن سلامة الأطفال تعد أولوية، وهناك إقبالاً كبيراً على
أخذ اللقاح من الأطفال، وأنه تم توفير أطباء لإعطائهم اللقاح داخل
المركبة، وتوفير مراكز خاصة لهم دون الاختلاط مع فئة الكبار.

وأوضحت أن نوع اللقاح المخصص للأطفال يختلف حسب الفئة العمرية، حيث تم
توفير لقاح سينوفارم وفايزر للأعمار ما فوق 12 عاماً، وأما الأعمار ما
بين /3 سنوات و12 سنة/ فيعطى لهم سينوفارم فقط، وهناك دراسات على أنواع
أخرى من اللقاحات.

من ناحيتها قالت الدكتورة منى المطروشي إن العودة للمدرسة خطوة مهمة
لضمان الجودة في التعليم، لكن يجب تعليم الطلاب العديد من الضوابط
للوقاية من المرض، وأهمها التباعد الجسدي، ولبس الكمامات، والمحافظة على
النظافة، وعدم الازدحام، وتهوية الصفوف جيداً، وطريقة غسل اليدين جيداً،
واستخدام المعقم، وتغطية الفم عند السعال، وعدم السلام باليد، وشرب
الماء بكميات كبيرة لتعزيز المناعة، ومنع دخول أي طالب إلى المدرسة إذا
كانت لديه أي أعراض، وقياس درجة الحرارة على بوابة المدرسة لجميع الطلاب
والمدرسين.

وأكدت على الاستفادة من الجانب الإلكتروني في وضع برامج توعوية لهم، مع
إلزام الطالب بإحضار الطعام من المنزل، وعدم تبادل الأدوات في ما بينهم،
والفحص الدوري للطلاب والمدرسين، وأخيراً الالتزام بالدراسة عن بعد
للطلبة الذين يعانون من الأمراض المزمنة من خلال إحضار تقرير طبي لهم.

وعن أهمية اللقاح أشارت الدكتورة خلود النعيمي إلى أن اللقاح يقلل من
الأعراض وحتى في بعض الأحيان لا تظهر أبداً، مؤكدة على أن جميع أنواع
اللقاحات تقلل نسبة الإصابة بالمرض. وقدمت في الختام نصيحة لأولياء
الأمور بالالتزام بالإجراءات التي تم وضعها حفاظاً على سلامتهم، وأن
يقوموا بتطعيم أبنائهم بعمر 3 سنوات فما فوق، وتمنت السلامة للجميع
مشددة على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية .

  • Share this post