منى المري: دعم وتشجيع القيادة الرشيدة أساس الإنجازات المتميزة للمرأة الإماراتية / إضافة أولى وأخيرة

وحول العناية الكبيرة التي تنعم بها المرأة في دولة الإمارات، تطرقت سعادة منى المرّي إلى الإسهام البارز والدور المحوري الذي قامت به، ولا تزال، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي لم يقتصر دورها على دعم المرأة الإماراتية فحسب ولكن امتد ليشمل المنطقة العربية عموماً من خلال مجموعة كبيرة من المبادرات والمشاريع، وكذلك الدور الكبير الذي تقوم به حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، في اتجاه دعم المرأة لاسيما على الصعيد المهني بتوفير مختلف المقومات اللازمة لصقل مهاراتها تأكيداً لفرصها في سوق العمل جنباً إلى جنب مع الرجل.

 كما جرى خلال اللقاء تسليط الضوء على مجمل الأهداف التي يسعى المجلس لتحقيقها وما تم انجازه حتى اليوم من نجاحات في مضمار دعم المرأة عموماً في دولة الإمارات، ومن أبرزها إنشاء مؤسسة دبي للمرأة، وإصدار مجلس الوزراء قراراً بإلزام التمثيل النسائي في مجلس إدارة المؤسسات الحكومية، فضلا عن تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وإطلاق مؤشر التوازن بين الجنسين بهدف تعزيز جهود الدولة في مجال دعم المرأة وإشراكها في مختلف مسارات العمل الوطني والتنموي بما يتوافق مع “رؤية الإمارات 2021”.

وأشارت المرّي إلى دور المجلس في اقتراح التشريعات والقوانين والقرارات التي من شأنها تعزيز دور المرأة وإتاحة المجال أمامها لإطلاق طاقاتها الإيجابية وتوظيف قدراتها في خدمة الوطن ورفعته، إلى جانب استعراض ما أثمرته تلك الانجازات من نجاحات باتت تتجلى في أكثر من صورة ربما أبرزها وصول المرأة إلى أرفع مواقع اتخاذ القرار ضمن القطاعين الحكومي والخاص، نتيجة للمستوى المتقدم الذي وصل إليه تعليم الفتيات في الدولة حيث أصبحن اليوم يمثلن حوالي 70% من خريجي التعليم العالي بعد أن كان عددهن لا يتخطى أربع خريجات عند قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1971.

وتناول النقاش أيضاً النموذج الذي تقدمه دولة الإمارات للعالم في مجال التسامح والتعايش السلمي، حيث أوضحت المرّي أن جاليات أكثر من 200 جنسية تعمل وتعيش في دولة الإمارات في تناغم كامل في الوقت الذي يتساوى فيه الجميع أمام القانون، لتقدم دولتنا بذلك قدوة في ترسيخ أسس التعايش بين الناس، مع سعيها لنشر أسباب السعادة فيما بينهم دون تفرقة على أساس جنس أو نوع وبغير التفات إلى تباين الخلفيات الثقافية لأفراد المجتمع، مشيرة إلى أن السعادة أصبحت الهدف الذي يدفع مسيرة العمل في دولة الإمارات بناء على توجيهات القيادة الحكيمة لإيمانها أن المجتمع السعيد هو الأقدر على الإنتاج والعمل والتقدم.

ولفتت سعادة منى المرّي إلى أن دولة الإمارات حرصت على ترجمة إيمانها بقيم التسامح والتعايش بصورة عملية من خلال استحداث حقيبتين وزاريتين في “حكومة المستقبل” إحداهما للتسامح والأخرى للسعادة، في سابقة من نوعها على مستوى العالم، حيث أحدثت هذه الخطوة ردود فعل إقليمية وعالمية واسعة، ما حدا ببعض الدول لمناقشة استنساخ التجربة الإماراتية في هذا الخصوص.

من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد الأوروبي عن تقديرهم للتقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات على مختلف الأصعدة بما في ذلك دعم وتمكين المرأة، وقال جان برنارد بولفين، نائب رئيس البعثة رئيس القسم السياسي في البعثة الأوروبية لدى الدولة، إن الانجازات التي حققتها المرأة في دولة الإمارات تقدم صورة مغايرة تماماً للنمط الذهني السائد لدى المجتمعات الغربية حول المرأة في هذا الجزء من العالم، مؤكداً أن النموذج الإماراتي المضيء يتفوق على العديد من التجارب الأوروبية في ذات المجال بفضل الدعم الكبير الذي توفره لها الدولة وما تمنحه إياها من رعاية وفرص للمشاركة الفعلية في المجتمع للتأثير فيه إيجابا إلى جوار الرجل.

وام/زمن

Leave a Reply

Your email address will not be published.