وزراء خارجية التعاون وروسيا يتفقون على استمرار التعاون في مختلف القضايا وتعزيز التعاون الثنائي/ إضافة أولى

وأوضح البيان أن الوزراء اطلعوا على الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب التي تقوم بها مختلف المحافل الدولية بما في ذلك رابطة الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون والمنتدى العالمي لمكافحة الارهاب برعاية الأمم المتحدة.

وأشادوا بنتائج المشاورات بين وزارة الشؤون الخارجية في روسيا الاتحادية والأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي التي أجريت في جدة في المملكة العربية السعودية في يناير 2016م بشأن قضية مكافحة الارهاب والتطرف والجريمة المنظمة.

كما أشاد الوزراء ببدء التنفيذ الفعلي لخطة العمل المشتركة الشاملة /JCPOA/ في 16 يناير 2016 والتي تم إقرارها في 14 يوليو 2015 في مدينة فيينا والتي تهدف إلى تسوية نهائية للقضية النووية الايرانية وحثوا جميع الأطراف والدول على تنفيذ إلتزاماتهم لضمان مواصلة ودعم تنفيذها من جميع الدول.

وأشاروا إلى أن التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة والامتثال الكامل لأحكام قرار مجلس الامن رقم 2231 لعام 2015 سيساهمان في بناء الثقة حول طبيعة البرنامج السلمي النووي الإيراني. وأكد الجانبان على الدور الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من امتثال إيران لإلتزاماتها من خلال تنفيذ آلية فعالة للتفتيش والرقابة.

وأكد الوزراء على أهمية أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل وأعربوا عن تقديرهم للدور الذي تلعبه روسيا الاتحادية في تعزيز هذا الهدف وفي هذا الشأن رحب الوزراء بالاجتماع غير الرسمي حول مؤتمر “منطقة الشرق الأوسط الخالية من الأسلحة النووية: تحديد الخطوات التالية” المنعقد في مدينة موسكو في 23 مايو 2016 وأكدت روسيا الاتحادية باعتبارها إحدى الدول التي قدمت القرار المتعلق بمنطقة الشرق الأوسط في مؤتمر معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية لعام 1995م استعدادها لبذل كافة الجهود اللازمة لتنفيذ هذا القرار.

كما أكد الوزراء على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وضرورة معالجة المشاغل البيئية لدول المنطقة بما في ذلك ما يتعلق بمجال السلامة النووية.

وذكر البيان أن روسيا الاتحادية لاحظت القلق العميق لدول مجلس التعاون بشأن استمرار إطلاق الصواريخ البالستية في منطقة الخليج.

أكد الوزراء على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها وأهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة يحافظ على حياة السوريين ويؤدي إلى وقف الأعمال العدائية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 لسنة 2015 والاتفاقات التي أقرتها مجموعة دعم سوريا الدولية.

كما أكدوا على ضرورة وضع نهاية سريعة للصراع المسلح في الجمهورية العربية السورية على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وبيانات المجموعة الدولية لدعم سوريا وبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012 وشددوا الوزراء على ضرورة وقف الأعمال العدائية والتمييز بين المعارضة المعتدلة من جهة والمنظمات الارهابية – تنظيم داعش وجبهة النصرة وأي جماعات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن – التي يجب تكثيف الجهود لمحاربتها.

ورحب الوزراء بالتعاون القائم بين رؤساء فريق العمل الدولي الخاص بوقف اطلاق النار في سوريا برئاسة مشتركة روسية – أمريكية لتيسير وقف الأعمال العدائية في سوريا.

وشدد الوزراء على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للسكان والمدنيين في جميع أنحاء سوريا وفقا للقانون الدولي الإنساني واستئناف المفاوضات بين الأطراف السورية في جنيف. وأعربوا عن تأييدهم للجهود الدبلوماسية التي تبذلها مجموعة الدعم الدولية لسوريا تحت رئاسة كل من روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية وذلك لوضع حد للصراع في سوريا.

وأعربوا عن قلقهم العميق لمعاناة اللاجئين والنازحين وأكدوا دعمهم لجهود الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وتقديرهم لجهود الدول بما في ذلك روسيا الاتحادية ودول مجلس التعاون للتخفيف من المعاناة الانسانية للشعب السوري. وحثوا المجتمع الدولي على الاستمرار في تقديم الدعم والمساعدة للدول المجاورة لسوريا.

كما رحب الوزراء بوقف العمليات القتالية في اليمن مناشدين كافة الأطراف اليمنية بالالتزام به وعبروا عن استمرار دعمهم القوي لجهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مشددين على أهمية تحقيق تقدم في مشاورات السلام اليمنية برعاية الأمم المتحدة والتي تستضيفها دولة الكويت حاليا.

//يتبع//

وام/ريض/زمن

Leave a Reply

Your email address will not be published.