الثلاثاء، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ – ٧:١٦ م
أبوظبي في 30 أكتوبر/ وام / نظم مكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد
محاضرة في مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي بعنوان “النفط على
عهد الشيخ زايد “.
قدم المحاضرة الدكتور فالح حنظل الباحث في تاريخ وتراث الإمارات والخليج
العربي وأدار الحوار فيها الشاعر كريم معتوق.
وحضر المحاضرة معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة
إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي وعيسى سيف
المزروعي نائب رئيس اللجنة إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس
من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين والفنانين.
وتحدث الدكتور فالح عن جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
“طيب الله ثراه” في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وفلسفته
الإنسانية في نشوء الدولة الحديثة والانتقال إلى دولة مؤسسات وفق أحدث
النظم العالمية مؤكدا أن الشيخ زايد “رحمه الله” تعلم القيادة في البيت
الحكم الذي نشأ فيه حيث كان البيت بمثابة المدرسة الدبلوماسية المحنكة
التي تخرج منها وكيف استطاع بحكمته وحنكته أن يؤلف قلوب من حوله على
المحبة والتعاون والتعايش في دولة باتت اليوم عنوانا للتسامح والسلام
وواحة للأمن والأمان.
وقال أن المغفور له الشيخ زايد استطاع أن يستقطب أهم شركات نفط عالمية
للعمل في الإمارات وقت توليه الحكم حيث وصلت عدد الشركات العاملة في
النفط إلى 30 شركة مقارنة باثنتين فقط قبل استلامه مقاليد الحكم موضحا
أن الشيخ زايد استهدف تمكين الإماراتيين في قطاع النفط منذ البداية حيث
كان المواطن الإماراتي لا يعمل في شركات البترول سوى في وظائف هامشية
إلى أن وصل الوضع الآن إلى أن معظم المؤسسات النفطية يديرها إماراتيون
متمكنون.
وأوضح أن الشيخ زايد استطاع إحداث التوازن بين الأصالة والمعاصرة وبنى
عقلا جديدا للإنسان الإماراتي يرتكز على العلم والمعرفة والعمل الدؤوب
ومحبة الإنسان وكيف عمل على إيجاد مؤسسات تعمل بطريقة عملية وعلمية
وترتقي بدولة الإمارات وشعبها نحو التقدم والرخاء وفي ذات الوقت
المحافظة على عروبتنا وقيمنا وثقافتنا وعاداتنا الأصيلة.
واختتم الدكتور فالح حنظل بالقول إن الشيخ زايد “رحمه الله” هو مدرسة
ننهل منها العلم في كافة مجالات الحياة فقد قاد دولته بفكره العظيم
وساهم في بناء الدولة والإنسان بفلسفة عالمية مع الاحتفاظ بالجذور وهذا
كله لا يصنعه النفط والمال بل يحتاج إلى العقول المنيرة والجد والإخلاص
في العمل فهناك من يمتلك المال ولكن أوطانهم تتوجع وتنهار.
وأضاف أن دولة الإمارات التي أرسى قواعدها الشيخ زايد “رحمه الله” أصبحت
اليوم أنموذجا فريدا في القيادة والتطور والازدهار وأن القيادة الحكيمة
للدولة تسير على هذا النهج العظيم وتتابع مسيرة القائد المؤسس لتواصل
دولة الإمارات تقدمها نحو القمة وليبقى اسمها شامخا في سماء العلم
والمعرفة والتطور.
وام/خاتون النويس/عبدالناصر منعم