الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨ – ٨:٠٦ م
دبي في 31 اكتوبر / وام / ناقشت ندوة دبي الدولية الرابعة عشرة للإبداع
الرياضي التي نظمتها “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي”
إحدى “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” اليوم في دبي سبل تمكين
الشباب رياضيا وذلك عبر عدة محاور تم تناولها خلال ثلاث جلسات تحت شعار
“تمكين الشباب في المجال الرياضي”.
وشهدت الندوة ــ التي أقيمت في فندق ميناء السلام ــ حضور سعادة مطر
الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس مجلس أمناء “جائزة محمد بن راشد
آل مكتوم للإبداع الرياضي”، وسعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي
وأعضاء مجلس أمناء الجائزة كل من خالد علي بن زايد والدكتور حسن مصطفى،
ومصطفى العرفاوي والدكتورخليفة الشعالي، ومنى بوسمرة، وموزة المري أمين
عام الجائزة، وناصر أمان آل رحمة الأمين العام المساعد مجلس دبي الرياضي
ومدير الجائزة، وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة
للرياضة، واللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي، رئيس اتحاد الإمارات
للكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي، وأسامة الشعفار رئيس الاتحادين
الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، وإبراهيم البناي رئيس نادي دبي
للشطرنج والثقافة.
وفي بداية الندوة تم عرض فيلم قصير لخص الجهود التي تبذلها دولة
الإمارات العربية المتحدة لصنع مستقبل أفضل للشباب في القطاع الرياضي.
وتحدث خلال الندوة كل من معالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة
في جمهورية مصر العربية والبطلة المصرية آية مدني بطلة العالم في
الخماسي الحديث وعضو لجنة الرياضيين في اللجنة الأولمبية الدولية،
والإدارية الإماراتية الدكتورة هدى المطروشي عضو المكتب التنفيذي
للاتحاد الاسيوي للمبارزة، وكارولين باكستر تريس المستشار المتخصص
للشباب والرياضة باليونسكو ومؤسس اللجنة المعنية بالشباب والرياضة في
آسيا والمحيط الهادي.
واستهل وزير الشباب والرياضة المصري حديثه خلال الجلسة الأولى والرئيسية
في الندوة عن مشروع الموهبة الذي تتبناه وزارة الشباب والرياضة، ومدى
القدرة على تقديم نماذج في جميع الألعاب الرياضية مثل النجم المصري محمد
صلاح المحترف في نادي ليفربول وشرح مشروع الموهوبين في مصر، والذي يكشف
عن الموهوبين في مختلف الألعاب، وإعداد قاعدة كبيرة من الناشئين، علاوة
عن الاستعداد لأولمبياد طوكيو 2020، وخطة استعداد أولمبياد 2024
وأولمبياد 2028.
وتضمنت الجلسة الثانية عرض قصص نجاح إبداعية، وتجارب ناجحة وتسليط الضوء
على الفرص والتحديات التي تواجه الشابات العربيات لتحقيق النجاح في
المجال الرياضي، حيث تحدثت في الجلسة البطلة المصرية آية مدني بطلة
العالم في الخماسي الحديث وعضو لجنة الرياضيين في اللجنة الأولمبية
الدولية عن تجربتها مع التحاد الدولي للسباحة وكيف استطاعت أن تتغلب على
كافة التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها الرياضية، وعن البرامج التي
تعمل على إدارتها لتطوير الرياضة بين الشباب في الفترة الحالية.
كما تحدثت في الجلسة الإدارية الإماراتية الدكتورة هدى المطروشي
واستعرضت التحديات التي واجهتها لتحقيق الأهداف التي تعمل عليها وهي
إعداد البطلة الأولمبية بداية من المنزل، وجعل الرياضة في متناول
الجميع، ودعم المواهب الرياضية واحتضانها “من خلال حاضنات الرياضة”،
تأسيس مجلس المستقبل لوضع الخطط والرؤى المستقبلية، ودعم إنشاء صندوق
موحد للرعاية يدعم الألعاب الفردية.
وخصصت الجائزة الجلسة الثالثة والاخيرة للجهود الدولية في مجال تمكين
الشباب، وحملت عنوان “تمكين الشباب في المنظمات الدولية”، حيث تم اختيار
منظمة “اليونسكو” لتسليط الضوء على جهودها في هذا المجال، وقامت كارولين
باكستر تريس المستشار المتخصص للشباب والرياضة باليونسكو ومؤسس اللجنة
المعنية بالشباب والرياضة في آسيا والمحيط الهادي، باستعراض الجهود
الدولية التي تقوم بها المنظمة بالتعاون مع مختلف المنظمات والمؤسسات
الدولية والوطنية.
وشهدت الندوة توقيع اتفاقية شراكة بين “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم
للإبداع الرياضي” وشركة نخيل التي أصبحت بموجبها شركة نخيل راعيا رئيسيا
للدورة العاشرة للجائزة.
وقع الاتفاقية سعادة مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي ورئيس مجلس
أمناء الجائزة، وسعادة علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة شركة نخيل
العقارية بحضور أعضاء مجلس الأمناء وحشد من المؤسسات الإعلامية.
وتأتي الشراكة لتؤكد الدور الذي تلعبه الجائزة في تطوير القطاع الرياضي
بالدولة والوطن العربي والعالم، وتقدير شركة نخيل لهذا الدور الرائد
الذي تلعبه الجائزة ومساهمتها في تمكين الشباب الرياضي وتطوير الرياضة
عموما وترسيخ نهج الإبداع في العمل الرياضي.
وقام سعادة سعيد حارب بتكريم مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين من
مجلس دبي للشباب، الذين شاركوا في تنظيم الندوة بدعوة من الأمانة العامة
للجائزة، بهدف المساهمة في تمكين شباب الوطن في جميع المجالات.
وام/آمال عبيدي/رضا عبدالنور