الشارقة في 22 نوفمبر / وام / انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من ”
مهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية ” الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة
الشارقة للعام الثاني على التوالي، ضمن مبادراتها لتعزيز القطاع
الاقتصادي ومجتمع الأعمال المحلي في الإمارة، في حديقة الشاطئ بمدينة
كلباء وتستمر حتى مساء 24 نوفمبر الجاري.
حضر الافتتاح، الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم
بمدينة كلباء ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي
والبيئة وسعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة
وصناعة الشارقة وسعادة سالم بن محمد النقبي رئيس دائرة شؤون البلديات
والزراعة والثروة الحيوانية وسعادة حميد بن سالم الأمين العام لاتحاد
غرف التجارة والصناعة في الدولة، إلى جانب عدد من المسؤولين في الإمارة.
وجال الحضور في أرجاء المهرجان وتفقدوا عدداً من منصات عرض الآسر
المنتجة والحرف التراثية والفنون الشعبية، فيما تبادل معالي الزيودي
الحديث مع مجموعة من الصيادين حول المهنة وأهم التحديات التي تواجهها.
وأثنى معاليه على المستوى التنظيمي للمهرجان، مثمناً الجهود التي
تبذلها غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمبادرات الفعالة التي تحرص على
إطلاقها لدعم وتعزيز بيئة الأعمال في إمارة الشارقة.
ويهدف المهرجان، الذي يتضمن العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية
والتراثية والمسابقات ويقام بالتعاون مع بلدية كلباء ونادي الشارقة
للرياضات البحرية وجمعية كلباء لصيادي الأسماك ونادي سيدات كلباء، إلى
إبراز الموروث التاريخي والثقافي العريق لمدينة كلباء ومنطقة الساحل
الشرقي لإمارة الشارقة وتعزيز مجتمع الأعمال المحلي عبر مبادرات فعالة.
من جانبه، قال سعادة عبدالله سلطان العويس إن غرفة تجارة الشارقة،
وضمن استراتيجيتها لتعزيز مجتمع الأعمال المحلي في الإمارة، تحرص بشكل
دائم على إطلاق مبادرات اقتصادية وتجارية وثقافية انطلاقا من دورها في
تنظيم الحياة الاقتصادية والمساهمة في ازدهار قطاعاتها التجارية
والصناعية والمهنية في مختلف مناطق الإمارة بالتعاون مع جهات ومؤسسات
القطاعين الحكومي والخاص في الإمارة، مواكبة لتوجهات القيادة الرشيدة.
وأضاف سعادته أن مهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية يمثل واحداً من
المبادرات الهامة للغرفة والمُنبثقة من التزامها بمبادئ المسؤولية
الاجتماعية لإبراز الوجه الحضاري العريق لمدينة كلباء ومنطقة الساحل
الشرقي للإمارة والإضاءة على تراثها الثقافي وتقاليدها وحرفها القديمة
إلى جانب دعم الأسر المنتجة عبر تنظيم أنشطة اقتصادية واجتماعية تعود
بالنفع والفائدة على المجتمع المحلي وتسهم في تنشيط الحركة التجارية
وتُسعد السكان وتجتذب السياح والزوار.
وشهد الحضور فقرة شعرية ركزت على الموروث التراثي من الشعر
الإماراتي أعقبتها فقرة فنية لأحد الفرق الحربية.
وشهدت فعاليات اليوم الأول من المهرجان تكريم الشيخ هيثم بن صقر
القاسمي على جهوده ومساهمته في إنجاح فعاليات المهرجان ومعالي الدكتور
ثاني الزيودي لمشاركته الثرية.
ويشهد المهرجان مشاركة عدد من المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص
حيث يأتي ضمن حزمة المبادرات والفعاليات التي حرصت الغرفة إطلاقها
وتنظيمها خلال الأعوام الماضية في المنطقتين الوسطى والشرقية ومن أبرزها
مهرجان الذيد للرطب والملتقى الاقتصادي بمدينة خورفكان ومهرجان المالح
في دبا الحصن.
وتشمل فعاليات المهرجان تنظيم عدد من العروض الحية للقوارب والمعدات
البحرية التراثية وعروض حرف الصيد وطرقها ومواسمها إضافة إلى مجموعة من
الندوات اليومية التي تستهدف رفع وعي وزيادة خبرة الجمهور والمهتمين
بمهنة الصيد من خلال سرد مجموعة من قدامى الصيادين لقصص وتجارب شخصية عن
حرفتهم وأبرز المحطات التي مروا بها.
ويشارك في المهرجان الذي استقطب في دورته الأولى نحو 3000 زائر من
مختلف الفئات العمرية ومن سائر مناطق الإمارة والدولة عدد من الفرق
الشعبية والأسر المنتجة التي تعرض مجموعة واسعة من منتجاتها كما يشهد
المؤتمر مسابقات تراثية متنوعة بالإضافة إلى رحلات بحرية.
يشار الى أن المهرجان يقام بشراكة استراتيجية مع بلدية مدينة كلباء
ونادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية وجمعية الصيادين بكلباء ونادي
سيدات كلباء بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة وهيئة
الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة ومربي الشارقة للأحياء المائية
ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة و مركز الشارقة للاتصال الحكومي
ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية “رواد” ومركز سجايا كلباء ومركز
فنون كلباء وجمعية دبا الحصن للثقافة والفنون.
– بتل –